الانتقال للخلف   منتديات زي ما بدك - أنمي مترجم > [ الرئيسية ] > القسم الأدبي

القسم الأدبي .: خُصص هذا القسم لكل ما يتعلق بالأدب كالشعر ، النثر ، الخواطر و غيرها :.

« من تراث النقّاد نستقي لكم مقالاتهم ”.. المقالة الخامسة »

╚✾╝ لطالما ڪان النقد جزءا لا يتجزأ عن الأدب ، ﯞڪان له رجاله المتخصصون فيه ﯞما يزيد القصيدة أﯞ الروايـۃة جمالا في أعيننا هﯞ نقد يشيد بها

اضافة موضوع جديد  إضافة رد
  انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-10-2018, 04:57 PM
الصورة الرمزية missou~chan
missou~chan missou~chan غير متواجد حالياً

 







مقالاتهم, المقالب, الخامسة, النقّاد, تراث, نستقي


تراث النقّاد نستقي مقالاتهم المقالة



لطالما ڪان النقد جزءا لا يتجزأ عن الأدب ، ﯞڪان له رجاله المتخصصون فيه

ﯞما يزيد القصيدة أﯞ الروايـۃة جمالا في أعيننا هﯞ نقد يشيد بها ﯞببراعـۃة ڪاتبها

ﯞالنقد الأدبي هو تمييز جيد الڪلام من رديئه ،، تقويم العمل الأدبي ﯞالحڪم عليه بالجودة أﯞ الرداءة ..


تراث النقّاد نستقي مقالاتهم المقالة
الڛلام عليڪم ﯞرﭼمـۃة الله ﯞبركاتـۃه

ڪيف حال قرائنا الأعزاء ؟؟

عڛاڪم دوم بخير ﯞما تشڪون من شيء

أڛعد الله أﯞقاتڪم بڪل خير

اليوم أتيتڪم بڛلڛلـۃة جديدة ..عبارة عن مﭼموعـۃة من المقالات النقديـۃة في مﭼال الأدب

فيها المتعـۃة والفائدة ﯞمن يدرى فربما تڛاهم في إشعال رﯞح النقد بداخلڪم




تراث النقّاد نستقي مقالاتهم المقالة

جدوى الكتابة// مقالة!..~

*كتابةة!!ديمة محمود


أكتب لأكون، أكتب لأتخفّف وأخفّف من القبح الذي ينزف ويستشري من حولي.


أكتب لأزيل عن كاهلي أتربة مركومٍ داخليّ ربما اختمر سنيناً في عقلي الباطن وظلّ مربوطاً
يراودني ظله دون أن أملك منه فكاكاً، أكتب لأصرخ بصوتٍ عالٍ وأكنس كل شيء كل شيء، ما آلمني
وما أسعدني، أكتب لأقول حينما أفرح أو أحب بصوتٍ عالٍ وبلا قيود: “أنا أحب.. أنا فرِحة.”، أو أصرخ
وأبكي بأعلى صوت عندما أحزن ولا يحبس دموعي ويكتم صراخي أحد..


أكتب لأن ثمة مايقرع بشدةٍ وإلحاحٍ بداخلي، ثمة ما يموج ويضطرب ولا يهدأ، موج يضرب
بعضه ورعدةٌ تمسكُ بتلابيب شراييني .. لا تنفك ولا ترسو إلا بمولودٍ كتابي ألتقط بعده أنفاسي
وأمتلىء بالراحة إلى حين النوبة المقبلة. عندما يحدث هذا أوقنُ أنني ماكنت بخير لولا هذه
الشحنة المائجة المتبوعة بالكتابة وأنني الآن وأنا أنتشي بمتعة خروج هذا المولود أمارس
طقساً مجنوناً آخر، جنون يقود لجنون يأخذاني في نشوةٍ لا تقايَض إلا بجنونٍ تال.
أضرب كفاً بكف وأقول: “يال الشعر، ياله من إله، المجد ثم المجد للكتابه والشعر، المجد
لشيطان الشعر العظيم الذي لولا محرابه لتورّمتُ وتورّمتُ ثم اختنقتُ كمداً”


أكتب لأتماهى مع كثير مما لدى الآخر الذي لا يمكن لصوته أن يصل، علّ صوته الذي
بصوتي يزرع غيمة أوينزع شوكة.

أكتب لنقصٍ ينتابني حيناً فأكتمل، ولجوعٍ يطغى عليّ فأشبع، ولبردٍ يعتريني فأتدفّأ، ولعطش
يبلغ مني مبلغاً فأرتوي، ولغضاضةٍ تداهمني فأنضجبل كثيراً ما يكون ذلك لفراغ يملؤني فأملؤه.

أكتب كي أعتق طفلي الكامن، ولأخلق الحب وأحرّر نفسي من نفسي..

أكتب لأركض بسرعة ولا يدركني أحد، وأدرك أدرك مالا يُدرَك إلا بالكتابة وبالشعر!

أكتب كي أكون جبلاً أو حصى أو تراب، أو ثلجاً أو شلالاً أو مستنقعاً، أو نسرأ أو بلبلاً أو
فراشة أو دودة أو كلباً أو نخلة أو جميزة أو دوار شمس أو قصب سكر أو نبتة صبار أو هندباء..

أكتب كيلا أموت أو أتعفّن..

......................


الكتابة صعبة، فأن تكتب سواء كانت الكتابة شعرا أو نثرا لهو أمر صعب. طبعا أتحدث هنا
عن الكتابة الأدبية التي تستلزم شروطا إضافية عن الشروط العادية التي يجب أن تتوفر
في أي كتابة كيفما كان نوعها من حيث إتقان القواعد والآليات اللغوية. ذلك أن هذه
الكتابة الأدبية تسعى إلى أن تتحول إلى فن، وأن تُحقق وجودها انطلاقا من ذلك
تبعا للجنس الأدبي الذي تنتمي إليه.

الكتابة بهذا المعنى صعبة لأنها تتطلب موهبة ومثابرة وثقافة عميقة متنوعة في
شتى الميادين.
وهو ما دفع بالشاعر العربي القديم جرير إلى القول بأن خلع ضرس
أهون عليه من قول بيت من الشعر في بعض الأوقات حين تستعصي عليه عملية
الكتابة بمعناها الكلي الذي يعني في حالته هو كتابة البيت الشعري في نفسه
قبل النطق به. وهي تقريبا ذات الحالة النفسية التي جعلت من الشاعر الألماني
راينر ماريا ريلكه يعلن بأن كتابة بيت شعري واحد حقيقي وضروري تتطلّب من
الشاعر أن يكون قد عاش كل شيء واستوعب الحياة بأكملها.

وقل نفس الأمر عن باقي الأجناس الأدبية الأخرى، فلا يمكن كتابة نص قصصي أو رواية في غياب
الموهبة والمثابرة والثقافة الغنية المتنوعة، حتى إن كان الكاتب يتحدث هنا عن ذاته، ذلك أن
مستلزمات الكتابة الأدبية تفرض عليه هذه الشروط التي أسماها الروائي والباحث السيميائي
أمبرطو إيكو في كتابه «اعترافات روائي ناشئ» بالإكراهات التي تفرض ذاتها على المبدع تبعا
للجنس الأدبي الذي يكتب فيه. هذه الإكراهات التي تفرض عليه أن يكون قادرا على التغلب
عليها حتى يكون لكتابته معنى. ذلك أن هذه الإكراهات كما يقول أمبرطو إيكو «هي أساسية
في كل عمل فني».

من هنا فإن عملية الكتابة الأدبية الجادة تتطلب مجهودا كبيرا لتحققها، وهو
ما يدفع الكاتب إلى القراءة المستمرة وإلى العيش في التجربة بمفهومها الوجودي
حتّى
يستطيع القدرة على الكتابة بالشكل الذي يريد أو على الأقل الاقتراب ولو نسبيا مما يريده
ويسعى إليه في كتابته. وإذا قلنا إن الكتابة هي عملية صعبة بهذا المعنى الفني الذي
يجعلها ترتقي الدرجات الفنية بغية الوصول إلى المستوى المرغوب فيه أو القريب منه، فإن هذا
يفرض على الكاتب ممارسة مستويات من الكتابة، أي الكتابة الأولية التي قد تبدو وكأنها أتت
من تلقاء ذاتها، ثم إعادة الكتابة التي لا حد لعملية تكرارها إلا باقتناع الكاتب بما استطاع
بلوغه من تجويد العمل وتحسينه وجعله يبدو عملا جديرا بالانتماء إلى عالم الكتابة الأدبية، ومقبولا
ومستحسنا في أعين القراء على اختلاف مستوياتهم الثقافية. إن الكتابة بهذا المعنى تُصبح
عملية شاقة، تتجاوز الكتابة الهاوية
لتصل إلى الكتابة المسؤولة فنيا عن سر تواجدها
داخل الوسط الثقافي الذي تنتمي إليه، ليس فقط على المستوى المحلي أو القاري
فحسب، بل العالمي أيضا، فالكتابة تجاوزت بفضل الوسائط الإعلامية الجديدة حدود هذا التواجد
المحلي لتصبح في قلب العالم. ومن ثمة فقد ازدادت هموم الكاتب ورغبته في إنجاز كتابة تليق
باسمها الأدبي والفني على حد سواء.

وما هو جميل هنا أن جل الكتاب المهوسين بالكتابة
يشعرون بذلك، أقصد طبعا الكتاب الحقيقيين، أولئك الذين يجعلون من الكتابة الأدبية هدفا في
حد ذاته وليس مجرد وسيلة للوصول إلى أهداف اجتماعية
تكون مرسومة في أذهانهم ليس إلا، وإن
كان هذا لا يمنع من كون الكتابة هي في صلب المجتمع ومعبرة عنه بشكل من الأشكال.


هكذا نجد أمثال هؤلاء الكتاب موجودين عبر مختلف الأزمان والأمكنة، فقديما في رحاب الشعر
العربي كان زهير بن أبي سلمى لا يُسلّم القصيدة إلى رواته إلا بعد سنة من الكتابة وإعادة
الكتابة
. هذه الإعادة التي تشمل التنقيح والحذف والإضافة والتغيير والصوغ وغير ذلك، وحديثا، على
سبيل المثال لا الحصر، نجد الشاعر العربي أدونيس قد أعاد كتابة معظم قصائده حتى بعد أن
صدرت في كتب. وهو أمر إيجابي، ذلك أن عملية الكتابة لا تنتهي مادام الكاتب حيا. وكثيرا ما بينت
لنا عملية نشر المخطوطات المتعلقة بالكتاب العالميين أنهم لم يكتبوا كتبهم دفعة واحدة وإنما استغرقت
كتابتهم لها سنين طويلة بين كتابة وإعادة كتابة. بل إن البعض منهم يطلب من الآخرين
المقربين منه الاطلاع على مسودات كتابته وإبداء الرأي فيها ولنا فيما قام به الشاعر الإنجليزي الشهير، تي. إس.

إليوت،
حين سلم مخطوطة قصيدته «الأرض الخراب» لصديقه الشاعر الأمريكي عزرا پاوند نموذجا
قويا لذلك، فقد قام عزرا پاوند بإدخال بعض التعديلات على هذه القصيدة حتى بدت على الوجه
الذي عرفه بها العالم، واستحق تبعا لذلك صفة الصانع الأمهر التي أسبغها عليه تي. إس. إليوت بنفسه.



وما ينطبق على هؤلاء الكتاب الذين جئنا على ذكرهم ينطبق على باقي الكتاب الآخرين، فقد
سبق لي أن كتبت روايتي الأولى «وقت الرحيل» دفعة واحدة بمعنى بشكل مسترسل حيث
الأحداث كانت عالقة بذهني، لكن إعادة كتابتها تطلبت مني خمس سنوات ما بين تغيير في
الفصول وما بين إعادة بناء الشخصيات وما إلى ذلك. وقل نفس الأمر عن باقي كتبي الأخرى
سواء السردية منها أو الشعرية، وسواء تعلق الأمر بالمجال الإبداعي أو بالمجال العلمي النقدي، ذلك
أن الكتابة هي سيرورة لا تنتهي ولا يمكن للكاتب الحقيقي أن يشعر بالرضا التام عن الكتب
التي ألفها، بل يشعر بأنه هو الأكثر معرفة بأخطائها من غيره، وإن هم أثنوا عليها فإن هذا

حتى وهو يشعره بالفرح فإنه أيضا يُلزمه ضمنيا بأن يكتب أحسن منها أو على الأقل أن يكتب
في تفس مستواها. لقد استرعى انتباهي في هذا الصدد قولة عميقة للكاتب المغربي
عبد الفتاح كيليطو في كتابه «مسار» بخصوص الإطراء الذي تحظى به كتاباته
عن جدارة واستحقاق، جاء فيها: «على ما أعتقد لا أستحق هذا الإطراء إذا حدث وصدقته
فذلك يعني أني انتهيت. كل ما في الأمر أني أحتفظ، عند كتابتي، بتصور التلميذ الذي يود
تحرير موضوع إنشائي على نحو جيد، ليثني الأستاذ عليه، ويطلب منه أن يقرأه أمام زملائه»
.



____________________________

*ثقافات

تراث النقّاد نستقي مقالاتهم المقالة

كتابـۃة :: ميڛو

تصميم :: الإمبراطور

تنڛيق : ميڛو

بالنسبة للمقالـۃة هي منقولـۃة عن كاتبها ولم أغير منها اي شيء


تراث النقّاد نستقي مقالاتهم المقالة

إلى ﻬنا نڪون قد ﯞصلنا إلى ختام مقالـۃة هذا الأڛبوع

ﯞأرجوا أن تعطوني رأيڪم بالموضوع ﯞلا تبخلوا علينا بانتقاداتڪم


لا تنڛو ا الردﯞد المشجعـۃة أيضا XDDD

في أمان الله



تراث النقّاد نستقي مقالاتهم المقالة




« lk jvhe hgkr~h] ksjrd g;l lrhghjil ”>> hglrhgm hgohlsm » hglrhgf

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة missou~chan ; 10-10-2018 الساعة 10:37 PM.
رد مع اقتباس

http://img.zi-m.com/uploads/1520682450381.png
قديم 10-10-2018, 05:10 PM   رقم المشاركة : 2
missou~chan
 
الصورة الرمزية missou~chan





missou~chan غير متواجد حالياً    

missou~chan has a reputation beyond repute missou~chan has a reputation beyond repute missou~chan has a reputation beyond repute missou~chan has a reputation beyond repute missou~chan has a reputation beyond repute missou~chan has a reputation beyond repute missou~chan has a reputation beyond repute missou~chan has a reputation beyond repute missou~chan has a reputation beyond repute missou~chan has a reputation beyond repute missou~chan has a reputation beyond repute     


S433333 رد: « من تراث النقّاد نستقي لكم مقالاتهم ”.. المقالة الخامسة »

اضغط هنا لتكبير الصوره





روابط بقية المقالات:
المقالة الأولى
المقالة الثانية
المقالة الثالثة
المقالة الرابعة




 

 

 

 



رد مع اقتباس
قديم 10-10-2018, 05:27 PM   رقم المشاركة : 3
كانا - تشان
 
الصورة الرمزية كانا - تشان





كانا - تشان متواجد حالياً    

كانا - تشان has a reputation beyond repute كانا - تشان has a reputation beyond repute كانا - تشان has a reputation beyond repute كانا - تشان has a reputation beyond repute كانا - تشان has a reputation beyond repute كانا - تشان has a reputation beyond repute كانا - تشان has a reputation beyond repute كانا - تشان has a reputation beyond repute كانا - تشان has a reputation beyond repute كانا - تشان has a reputation beyond repute كانا - تشان has a reputation beyond repute     


افتراضي رد: « من تراث النقّاد نستقي لكم مقالاتهم ”.. المقالة الخامسة »





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كيفك ميسو .. ما شاء الله عليك ... عدت بقوة صديقتي ..


مقالة تحكي واقع كل من يمسك قلماً ليكتب أدباً ...




اقتباس:
الكتابة صعبة، فأن تكتب سواء كانت الكتابة شعرا أو نثرا لهو أمر صعب. طبعا أتحدث هنا
عن الكتابة الأدبية

اقتباس:
الكتابة بهذا المعنى صعبة لأنها تتطلب موهبة ومثابرة وثقافة عميقة متنوعة في
شتى الميادين. وهو ما دفع بالشاعر العربي القديم جرير إلى القول بأن خلع ضرس
أهون عليه من قول بيت من الشعر في بعض الأوقات حين تستعصي عليه عملية
الكتابة بمعناها الكلي الذي يعني في حالته هو كتابة البيت الشعري في نفسه
قبل النطق به. وهي تقريبا ذات الحالة النفسية التي جعلت من الشاعر الألماني
راينر ماريا ريلكه يعلن بأن كتابة بيت شعري واحد حقيقي وضروري تتطلّب من
الشاعر أن يكون قد عاش كل شيء واستوعب الحياة بأكملها.
الكتابة هي وليدة حالة طويلة من التفكير والتحميص لفكرة ما .. فليس من السهل قذف الحروف على الورق واستدراجها بسهولة .. فالكاتب يفكر مليا قبل أن يخرج شيئا مخبأً في ثنايا عقله




اقتباس:
فلا يمكن كتابة نص قصصي أو رواية في غياب
الموهبة والمثابرة والثقافة الغنية المتنوعة،

صحيح


اقتباس:
من هنا فإن عملية الكتابة الأدبية الجادة تتطلب مجهودا كبيرا لتحققها، وهو
ما يدفع الكاتب إلى القراءة المستمرة وإلى العيش في التجربة بمفهومها الوجودي حتّى
يستطيع القدرة على الكتابة بالشكل الذي يريد أو على الأقل الاقتراب ولو نسبيا مما يريده
ويسعى إليه في كتابته.

القراءة المستمرة هي أحد طرق الإلهام للكاتب ليبدأ من خلالها الكتابة


اقتباس:
وإذا قلنا إن الكتابة هي عملية صعبة بهذا المعنى الفني الذي
يجعلها ترتقي الدرجات الفنية بغية الوصول إلى المستوى المرغوب فيه أو القريب منه، فإن هذا
يفرض على الكاتب ممارسة مستويات من الكتابة، أي الكتابة الأولية التي قد تبدو وكأنها أتت
من تلقاء ذاتها، ثم إعادة الكتابة التي لا حد لعملية تكرارها إلا باقتناع الكاتب بما استطاع
بلوغه من تجويد العمل وتحسينه وجعله يبدو عملا جديرا بالانتماء إلى عالم الكتابة الأدبية، ومقبولا
ومستحسنا في أعين القراء على اختلاف مستوياتهم الثقافية. إن الكتابة بهذا المعنى تُصبح
عملية شاقة


حقا فالكاتب الحقيقي يريد أن يصل لمستوى يجعل لكل من يقرأ حروفه أن يعيش ويستلذ بما يقرأ





اقتباس:
كان زهير بن أبي سلمى لا يُسلّم القصيدة إلى رواته إلا بعد سنة من الكتابة وإعادة
الكتابة. هذه الإعادة التي تشمل التنقيح والحذف والإضافة والتغيير والصوغ وغير ذلك،

نجد الشاعر العربي أدونيس قد أعاد كتابة معظم قصائده حتى بعد أن
صدرت في كتب. وهو أمر إيجابي، ذلك أن عملية الكتابة لا تنتهي مادام الكاتب حيا.

هذا هو الصحيح .. فنحن عندما نكتب ما جال في ذهننا بوقتها فهي تكون مجرد مشاعر وأفكار عابرة ولكن الكتابة الأدبية الحثيثة والجادة هي التي تحتاج وقتا أطول لنصوغها بشيء يرضي ولو القليل أننا بذلنا جهدا لإخراج ما في جعبتنا بشكل يليق بالأدب الجاد ..



مقالة حملت من الفائدة الكثير ...
انتقاء مميز ميسو ..

سيتم التقييم ..

لا تحرمينا من جديدك دوما ..

في أمان الله




 

 

 

 



آخر تعديل كانا - تشان يوم 10-13-2018 في 06:12 PM.

رد مع اقتباس
قديم 10-10-2018, 05:58 PM   رقم المشاركة : 4
яιησ
 
الصورة الرمزية яιησ





яιησ متواجد حالياً    

яιησ has a reputation beyond repute яιησ has a reputation beyond repute яιησ has a reputation beyond repute яιησ has a reputation beyond repute яιησ has a reputation beyond repute яιησ has a reputation beyond repute яιησ has a reputation beyond repute яιησ has a reputation beyond repute яιησ has a reputation beyond repute яιησ has a reputation beyond repute яιησ has a reputation beyond repute     


افتراضي رد: « من تراث النقّاد نستقي لكم مقالاتهم ”.. المقالة الخامسة »


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا ميسوو اوني "^"
تباا ي فتاه =-= لم أعتقد أنك ستطرحيه بهذه
السرعة. . وفقت في اختيار المقالة!!
تسلمي على طرحك الجميل هذآ ^

....
لي عودة بإذن الله ^





 

 

 

 



رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 12:12 AM   رقم المشاركة : 5
saraten
 
الصورة الرمزية saraten





saraten غير متواجد حالياً    

saraten has a reputation beyond repute saraten has a reputation beyond repute saraten has a reputation beyond repute saraten has a reputation beyond repute saraten has a reputation beyond repute saraten has a reputation beyond repute saraten has a reputation beyond repute saraten has a reputation beyond repute saraten has a reputation beyond repute saraten has a reputation beyond repute saraten has a reputation beyond repute     


افتراضي رد: « من تراث النقّاد نستقي لكم مقالاتهم ”.. المقالة الخامسة »

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

طرح رائع ميسو شان حقا احببت المقال
ففيه من شرح لاهمية الكتابة شيء مما احس به انا ايضا
خصوصا هذا المقطع

اقتباس:
أكتب لأكون، أكتب لأتخفّف وأخفّف من القبح الذي ينزف ويستشري من حولي.


أكتب لأزيل عن كاهلي أتربة مركومٍ داخليّ ربما اختمر سنيناً في عقلي الباطن وظلّ مربوطاً
يراودني ظله دون أن أملك منه فكاكاً، أكتب لأصرخ بصوتٍ عالٍ وأكنس كل شيء كل شيء، ما آلمني
وما أسعدني، أكتب لأقول حينما أفرح أو أحب بصوتٍ عالٍ وبلا قيود: “أنا أحب.. أنا فرِحة.”، أو أصرخ
وأبكي بأعلى صوت عندما أحزن ولا يحبس دموعي ويكتم صراخي أحد..
و ايضا توضيح صعوبة الكتابة حيث أظهرت الكاتبة لنا وصفا منطقيا له
مع امثلة لما قاله كتاب اخرين قبلها

استمتعت بالقراءة و اخذت الكثير من الفائدة من المقال
دائما مبدعة بمواضيعك دمت متألقة
في امان الله




 

 

 

 



رد مع اقتباس
اضافة موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
مقالاتهم , المقالب , الخامسة , النقّاد , تراث , نستقي

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
ثراث missou~chan أرشيف المواضيع المُكرّرة والمُخالفة 0 10-08-2018 10:21 PM
« من تراث النقّاد نستقي لكم مقالاتهم ”.. المقالة الرابعة » missou~chan القسم الأدبي 6 03-30-2017 10:41 PM
« من تراث النقّاد نستقي لكم مقالاتهم ”.. المقالة الثالثة » missou~chan القسم الأدبي 3 12-27-2016 04:11 PM
« من تراث النقّاد نستقي لكم مقالاتهم ”.. المقالة الثانية » missou~chan القسم الأدبي 7 10-15-2016 01:16 PM
« من تراث النقّاد نستقي لكم مقالاتهم ”.. المقالة الأولى » missou~chan القسم الأدبي 8 09-25-2016 12:44 PM


الساعة الآن 11:34 AM.

أنضم لمعجبينا في الفيس بوك ...