الانتقال للخلف   منتديات زي ما بدك - أنمي مترجم > [ القسم الإداري ] > أرشيف المواضيع المُكرّرة والمُخالفة

أرشيف المواضيع المُكرّرة والمُخالفة .: للمواضيع المخالفة و المكررة :.

قصة من كل قلبي

بعد قراءتكم لقصة ادركت الان و ارائكم الجميلة اتشرف باخراج قصتي الثانية

 
  انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-27-2012, 08:26 PM
الصورة الرمزية خلدون مكتوم
خلدون مكتوم خلدون مكتوم غير متواجد حالياً
عضو متميز
 







من, قلبي, قصة, كل

[/url]بعد قراءتكم لقصة ادركت الان و ارائكم الجميلة اتشرف باخراج قصتي الثانية
من كل قلبي
واتمنى ان تنال اعجابكم
من كل قلبي
الشخصية الرئيسية : غوستاف
هو فتى قوي جدا و لديه مشاكل مع عصابة الضوء الخطير دائما يقوم بافسا مخططاتهم بمهاراته و ينفذ منهم دون ان يستطيعوا خدشه حتى لكن من جانب اخر هو غبي و طيب جدا و يحب بكل معنى الكلمة اما عن شكله هوشاب ليس جميلا ابدا
الفتاة من عصابة الضوء الخطير : مارني
هي احد افراد العصابة و هي متعودة على القتال و الضرب و لا يهمها الاولاد ولا تخجل منهم و لم تحب في حياتها ولا تصدق بوجوده و هي فتاة لا ترتدي سوى الجينز و بنطلون و قميص و هعاملي جميلة جدا لكنها تتعامل بشراسة



تبدا القصة بمطارة الضوء الخطير لغوستاف و محاولة قتله لكنه يتفاداهم و يتسبب في ان يقتل افرا العصابة بعضهم بعضا تصل مارني الى المكان فيامراها رئيسها بان تلقي القبض على غوستاف لكن تتوخ الحذر منه فتسللت من خلف غوستاف و هو يعارك افراد عصابتها فامسكت به من الخلف ووضعت المسدس على راسه فامسك بيدها ليلقي بها ارضا لكنه احس انها يدا نحيلة عى ان تكون لرجل و ناعمة جدا و تقدمت حتى وقفت امامه و هي مصوبة المسدس عليه اخذ ينظر اليها باندهاش لك يستطع سماع صوتها او ماذا كانت تقول و من غير مقاومة سلم نفسه لها فقاموا بتقييده و سحبه الى مكان العصابة كان طوال الطريق غوستاف لم يرفع عينه عنها ينظر اليها في كل حركة تفعلها فقد اسرت قلبه و شعر انه سينقاذ ورائها حتى ان كانت تجره الى نهايته حتى وصلوا الى مكان العصابة امسكوه و قاموا بتقييده في اعمدة


و جاء الرئيس و تقدم الى غوستاف و كانت الى جانبه مارني و قال الرئيس لقد دوختنا كثيرا و ها انت قد وقعت و امسك بشعره و شده بقوة اليه و كان غوستاف معلق نظره بمارني فنظر الرئيس الى حيث ينظر غوستاف و قال اه انت تحقد عليها لانها هي من القت القبض عليك لكن لا تشعر بالعار ان هذه بعشرة رجال و اخذ يضحك و كانت مارني عابسة الملامح لقد وقع غوستاف في حبها من اول نظرة كانوا يقومون بضربه و تعذيبه من اجل ان بعترف من الذي يرسله عليهم و يمده بكل شئ لتخريب مخططاتهم و هي تكون موجودة تشاهد عملية الاستجواب و هة يلاحقها بنظراته و ذات يوم دخلت على المخزن القديم الذي فيه غوستاف و كانوا يقومون باستجوابه كالعادة فجلست على جانب ووضعت قدميها على الطاولة و كان غوستاف ينظر اليها و لا يكترث للذين يقومون باستجوابه و ضربه لاحظت مارني انه ينظر نحوها فوقفت و اخذت تتحرك من مكانها وهو يلاحقها بنظره فاستغربت مما يفعل ولم تعطي له بالا و بعد مرات لم تستحمل فذهبت اليه و قالت لماذا تنظر الي و تلاحقني بنظراتك ماالذي تريده فقال احبكي فضربته بمرفقها على وجهه وقالت ماذا تعتقد اني من الفتيات الذين يحبون و يحبوا اذا انت لم تعرف من هي مارني بعد اقسم اني ساجعلك تندم على هذا الاختيار فقامت بتعذيبه بنفسها و تقترب منه و تشد شعره بقوة و تقول هل مازلت تحبني فيقول اكثر من ذي قبل فتقوم بضربه وركله بقمها في بطنه و تقول لن اتركك حتى تعترف انني للعنف و لست للحب فاخذ يبتسم فنظرته له بحق و تعجب و قالت و هي تصرخ على ماذا تبتسم ياهذا فنظر اليها و قال كنت



احبكي فابتسمت انها اجبرته على تغيير رايه فقال كنت احبكي و لا اعلم انكنت انت تحبيني ايضا اما الان فقد تاكدت من حبكي لي لذلكانا سعيد و ابتسم رغم انك تالمينني و ابتسم لها اكثر فضربت بحاجبيها و لزت باسنانها و لفتت براسها يمينا و يسارا تبحث عن شئيا تعذبه به و يكون اكثر ايذاء فوجدت جهاز كهربائي و جاءت به لغوستاف فقالت اما زلت تبتسم فقال نعم احبكي و احب لطفكي فصرخت الان ساريك اللطف ياحشرة و قامت بكهربته بالجهاز قليلا ثم اغلقته فنظرت اليه و هو رفع نظره ببطء من التعب و الالم فحاول الابتسام لها و اغمي عليه اسرعت هي بمغادرة المخزن القديم كانت مشوشة الذهن تشعر بغيض و تشعر بتعجب من ذلك الفتى الاسير




كيف سيستطيع غوستاف الدخول الى قلب مارني ؟
انتظروا الجزء الثاني من قصة من كل قلبي لمعرف بقية الاحداث
[/quote]


rwm lk ;g rgfd

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة خلدون مكتوم ; 02-27-2012 الساعة 08:29 PM.

http://img.zi-m.com/uploads/1520682450381.png
قديم 02-28-2012, 08:10 PM   رقم المشاركة : 2
son dam bi
DAM BI





son dam bi غير متواجد حالياً    

son dam bi will become famous soon enough son dam bi will become famous soon enough     


افتراضي رد: قصة من كل قلبي

حجزززززززززززززززززززززززز
للقراءة
ليوم الخميس




 

 

 

 



قديم 03-01-2012, 05:07 PM   رقم المشاركة : 3
خلدون مكتوم
عضو متميز
 
الصورة الرمزية خلدون مكتوم





خلدون مكتوم غير متواجد حالياً    

خلدون مكتوم is just really nice خلدون مكتوم is just really nice خلدون مكتوم is just really nice خلدون مكتوم is just really nice خلدون مكتوم is just really nice     


افتراضي رد: قصة من كل قلبي


كانت مشوشة الذهن تشعر بغيض و تشعر بتعجب من ذلك الفتى الاسير
ثم قررت ان لاتدخل هذا المكان ثانية و ذهبت للرئيس و قالت له
انا ساتناوب حراسة الاسير من الخارج و يتدبر احد مراقبة قسم الاستجواب فوافق لها الرئيس بذلك فاخذت سلاحها و اخذت دورها في الحراسة الخارجية للمخزن القديم كانت هناك فتحة في باب المخزن كبيرة و لا تقفل لانه مخزن قديم و مهترئ فكانت تسمع صوت انين غوستاف من الضرب او شد الشعر فاقتربت من الفتحة و ادنت براسها لتراه و عادت الى مكانها ثم بعد فترة عادت الى الفتحة و قالت لا يوجد صوت لذلك ساراى فادنت براسها فرات غوستاف مغمض عينيه و كانوا الذين يستجوبونه يتناولوا طعام الغذاء فاخذت تنظر اليه و بعد برهة و على فجأة فتح عينيه فارادت الابتعاد بسرعة
حتى لا يراها لكنها كانت مفزوعة من انها كانت تعتقده انه نائم فضربت براسها في اعلى الفتحة فنظر الى جهة الصوت فراها تمسك براسها فنظرت اليه و هو مندهش و كان يسالها بملامحه
هل تؤلم فابتعدت عن الفتحة و عادت الى مكانها و كان ينظر هو الى الفتحة و الذين يستجوبونه ايضا و يقولون مابها نائبة الرئيس مارني ثم غادروا المكان وظل غوستاف ينتظر رؤية مارني من الفتحة مجددا بشوق و هي بجانب الباب تريد النظر من خلال الفتحة لكن تخاف ان يراها غوستاف و يظن انها وقعت في حبه فتذكرت انه لم ياكل طعام من مدة فذهبت و احضرت طعام معها و دخلت على غوستاف الذي كان ينتظر رؤيتها من خلال الفتحة فاقتربت منه و قالت هذا طعام حتى لا تموت قبل ان تعترف فابتسم و قال تخافين علي فقالت من انت حتى اخاف عليك اسرع و كل فبعد 10 دقائق ساخذ الغذاء و اغادر فقال لها و كيف لي ان اكل و انا مقيد اذن اكليني انت
فقالت هل جننت لماذا ااكلك انا فقال اذن فكي قيدي فقالت لولا ان رئيسي طلب مني ان ااكلك لما فعلت و كانت تكذب طبعا و اخذت تطعمه بيدها بعنف و هو يصرخ اخ لقد اذيتي فمي هل تاكلينني ام تكملي عملية التعذيب فضربته في بطنه و قالت لست خادمة لديك فشد على اسنانه من الالم فنظرت بخوف له و قالت لنفسها لا تظهري خوفك عليه فقالت ماذا مابك فنظر اليها و ابتسم بسمة خفيفة و قال هل هذه نظرة خوف التي على وجهك ام انا اتهيأ فقالت و هي ترفع حاجبيها يبدو لي انك شبعت و اخذت الطعام و غادرت و هو يقول انتظري لم اشبع بعد لم اكل من ايام حسنا اسف عودي ارجوك
فخرجت من الباب و هي تشعر بسعادة لكن لم تظهر بعد الابتسامة على وجهها و في اليوم الثاني سمعت من الرئيس انه سيقوم بتعذيبه بشكل اكبر حتى يعترف بسرعة


و في اليوم الثاني سمعت من الرئيس انه سيقوم بتعذيبه بشكل اكبر حتى يعترف بسرعة
فدخلت مارني و قالت اسمح لي ايها الرئيس ان ابدي خطة كنت افكر بها مارايك ان تقلع عن فكرة تعذيبة و تهمله هناك و ذلك سوف يريه انه لا احد سيسال عنه و سيتعب فهو له ايام و هو يضرب و معلق و قدميه قد المته و لم ينطق حرف عن من ارسله لكن ان تتركه هناك دون تعذيب و جلستموه في مكان و هو مقيد سيعرف انه سيموت هنا و يتعفن ان لم يتحدث فقال هذا يعني ان نريحه طوال الوقت فردت قائلة ان زدت عليه اما ان يمت او ان يزداد عناد و انت من قال لي احذري منه فقال الرئيس انا ساوافق لانني اثق بك و برايك السديد دائما ذهبت مارني للحراسة كالعادة و جاؤوا الحراس ليفتحوا غوستاف و يربطونه في مكان اخر و هو جالس فاختلست النظر اليه من الفتحة و كان يحرك يديه و قدميه بمهل لانهم يؤلمونه و قد تيبسوا عليه من الايام التي كان معلق بها ثم سال الحرس ماذا هل قرروا قتلي لذلك سيريحوني

اليوم فقال احد الحرس هذه خطة النائبة مارني لن نهتم بك بعد الان اما ان تعترف او تموت و تتعفن هنا فابتعدت من عند الفتحة و قالت ماالذي يقولونه هؤلاء الاثنين المغفلون فغادروا المكان و جلس غوستاف يفكر فيما قالاه له الاثنان و قال لنفسه هل ستاتي الى هنا ثانية ام لن اراها ورسم الحزن على وجهه فنظر الى الفتحة فاذا بشئ يطير ركز غوستاف واذا بخصلات شعر تطير امام الفتحة عرف غوستاف هذه الخصلات جيدا انها خصلات شعر مارني الحريرية تطير امام الفتحة فعرف انها خلف باب المخزن القديم و ابتسم و احس بفرح فاخذ يردد اغاني رومانسية بصوته الجميل الدافئ كان يعنيها بكل كلمة و هي خلف المخزن تفاجات عندما سمعته يغني ثم احست بدفئ صوته يدخل الى اعماق قلبها فلم تعرف ما هذا الشعور فركضت الى غرفتها كان صوته يرن في اذنيها وضعت يديها على اذنيها و قالت لماذا لماذا يامارني كذبتي و خدعتي رئيسك مابك ماالذي يجري لي جلست على السرير لماذا لا تستطيعين الاقلاع عن التفكير به لماذا لايغرب عن بالي ماهذا لا اريد التفكير به لماذا اخاف عليه لماذا لماذا و بعد ايام يبدا تبادل اطلاق النار بين عصابة مارني و الشرطة التي تحاول القبض عليهم فعندما رات مارني ان الاشتباك قد زاد و اصبح قريب من المخزن القديم اسرعت مارني الى المخزن

و فكت قيود غوستاف فقالت له يوجد هنا اشتباك كبير اهرب و الا قتلوك فامسك بها و اخذ سلاحها و خرج و هو يسحبها معه من يدها و كان يدافع عنها بجسده كان يغطيها بجسده من الرصاص المتطاير و يطلق النار على من يهاجمهم

و يضربهم بمهارة و يتفداهم ايضا عندما رات مهارته القتالية عرفت انه كان يستطيع الهروب منها لكن هو استسلم لها بمحض ارادته فاخذها و غادروا مكان الاشتباك و هي تقول لا يجب ان اتخلى عن اصدقائي انزلني غوستاف و لم يخرجها حتى وصلوالقطار و ركبه هو و هي حتى وصلوا الى مدينة امسك غوستاف بيدها و خرجوا من القطار و سار بها و في اثناء ذلك اعاد لها سلاحها ثم وصلوا الى بيت كان صغيرا به غرفتين و مطبخ و حمام فدخلوا و اقفل الباب و هي تنظر بتعجب و بوجهها الصارم فدخل الى احد الغرف و عاد و هو مخبأ شيئا وراء ظهره و يبتسم لم تفهم مارني مابه فضلت تنظر باتجاهه ووضعت يدها على سلاحها و هي مستعدة لمهاجمتهفمد يده اليها و مقدما فستانا جميلا وردي فاندهشت و نظرت الى اللباس و قالت هل هذا لي و ابعدت يدها عن سلاحها و اخذت الفستان منه و اخذت تنظر الى الفستان بحنان و هي مصدومة و قالت لنفسها هذه اول هدية اتلقاها و هذه اجمل هدية حصلت عليها لانها تشعرني بعد كل شئ فعلته انني مازلت فتاة فامسك غوستاف بكتفيها و قال اذهبي الى تلك الغرفة وارتديه ارجوكي و انا سانتظرك في الخارج فقالت لكن فقال ارجوكي لا لكن هنا هياهيا اقفلت الباب و ارتدت الفستان و تقدمت للمرآة لترى نفسها اخدت تنظر لنفسها بتعجب في المرآة و اخدت تشعر بخجل كيف ستخرج اليه بهذا اللباس لكنها احبت اللباس جدا كان رقيقا وناعما و جميلا وكان واسعا من الاسفل
حاولت وضع سلاحها عليه لكنه كان يشوه منظر الفستان فقررت تركه و خرجت لغوستاف فدار حوليها و هو يقولانت جميلة جدا ياللروعةفقالت و هي تخفي فرحها يكفي لقد رايته سادخل لخلعه و ساعود لاصدقائي
فقال لها كيف ستعودين الى من سلبوا عليك حياتك فلتفتت اليه و قالت سلبوا حياتي فقال نعم اتعتبرين ما كنت تفعلينه حياة فامسك يدها و قال لها اسمحي لي ان اريكي الحياة وبعدها قرري اما الحياة واما العودة لهمفنظرت له بحنانثم رخت عينيها واغضبت وجهها و قالت حسنا موافقة فاخذها الى السوق و قال لها و هي تختار من ملابس الجينز و الرجالية و قال كفي عن اختيار هذه و اختاري التي تناسب ***كي و اخذها الى محلات الفتيات و اخذت تنظر بانبهار لهم لكن لم تعرف الاختيار فساعدها ثم اخذها الى مكان الاكسسوارات فقدم لها عقدففرحت به و قالت رائع هل يلبسون الفتيات هذا فنظر اليها صاحب المحل بتعجب و قال غوستاف هل اعجبكي هذا فقالت نعم و اشترى لها اساور وبناجر و عندما عادوا الى البيت و قف غوستاف خارج عتبت الباب فالفتت له مارني
و قالت لن تدخل فقال هذا البيت من الان هو لك فقالت حسنا ادخل فرد عليها قائلا
لا استطيع هنا ناس و مجتمع مختلف عما كنت فيه لا يسمح للرجل ان يعيش مع امراة الا انتزوجا فقالت زواجاذن لن تدخل فقال هنا انا سانام و غدا ساحضر خيمة لانام امام البيت فقالت حسنا و اغلقت الباب فقال غوستاف لنفسه لم اقل لها تصبحين على خير ثم انتظر قليلا و لم يستطع فطرق الباب فتحت له و قالت غيرت رايك قال لا لكن اردت ان اقول لك تصبحين على خير فصدمت ثمابتسمت بسمة خفيفةفقال هل ابتسمتي فاقفلت الباب وضعت راسها على الباب و هي سعيدة تبتسم [img][/img]
و من الجانب الاخر وضع راسه هو و قال هل ابتسمت لي حقا و في اليوم الثاني استيقظت مارني و ارتدت لباسا جديدا و كانت تدور به و هي سعيدة ثم ارتدت الاساور و سرحت شعرها الحريري ثم خرجت ورات غوستاف يتحدث الى امراة في متوسط العمر فراتها المراة فسالت غوستاف عنها فاشار لها ان تاتي فاقتربت وهي عبوسة الملامح و صارمة فقال هذه ابنة عمي مارني و هذه جارتنا السيدة انتارفيا فقالت الجارة يالجمال ابنة عمك انها جميلة جدا تشرفت بمعرفتك ثم ذهبت فقال لها غوستاف ماهذا الوجه فقالت لاشئ انا جاهزة اين سنذهب اليوم فقال اولا دعيني انظر لهذا الجمال فقال لقد ارتديت الاساور هي رائعة عليك فقالت و انا احببتها ايضا فقال لها لماذا لم ترتدي العقد اذن فقالت لم استطع تركيبه فهو يقع مني باستمرار فقال اذهبي و احضريه سوف البسك اياه فقالت لا يهم فسحبها الى الباب و قال ادخلي و احضريه احضرته له فامسك العقد و قال لها التفتي فقالت لماذا فلفتها ووضع العقد على حلقها و ابعد شعرها ليقفله لها وهي تشعر بمشاعر غريبة كانت تشعر بالحنين و الارتياح وانها احبت هذا المكان الذي يعتريه الدفئ شعرت بمشاعر مختلفة فقال لها لقد انتهيت فنظرت الى العقد و لمسته فقال لها ما بك ثم نظرت له و قالت لا لاشئ وذهبا
و كان افراد العصابة و رئيسهم الذي كان يكن المشاعر لمارني يبحثون عنها في كل مكان واصل غوستاف في مشواره ليريها حياة مختلفة فمرة ياخذها الى الملاهي و يجعلها تجرب كل شئ و كانتتبتسم اكثر من ذي قبل و كان طبعها الانثوي يظهر شيئا فشئ و مرة يلعبها بالطائرات الورقية و هو وهي يضحكون كثيرا عندما تتشابك مع بعضها و مرة تعجبها ورود خاصة بمنزل فيقفز من اسواره فيحضر لها منه ويركض خلفهما الحارس و يركضان منه وشيئا فشيئا يزداد حب غوستاف في قلبها و مرة ياخذ و ينزهها في المروج الخضراء بدراجته و هي في غاية السعادة و مرة ينسى ان يقول لها تصبحين على خير فيدق الباب
و لا تفتح فيدخل من النافذة فيجدها نائمة فيغطيها و يقول
بصوت منخفض تصبحين على خير احبكيو يخرج فتنهض و قد استيقظت عندما غطاها و قد سمعته فتبتسم و تذهب الى النافذة و تراه و هو يدخل الى خيمته فتقول له بصوت منخفض و انت من اهله و تبتسم و في الصباح تخرج مارني لغوستاف و تقول لهلنتزوجو قد كان يشرب فبزق الذي في فمه و اخذ يسعل ثم قال ماذا قالت نتزوج اريدك ان تدخل للبيت فقال فقط من اجل البيت فابتسمت و قالت لا من اجلي لاني احبكفقال حقاهل و قعتي في حبي فقلت نعم ثم قال اذن انا انتصرت فقالت اذن كان تحدي فقط
فقال لا لكني انا الفائز فقالت لا يهم و بعد الزواج جاءت الجارة تبارك فانغاضت مارني لانها تغار على غوستاف منها فباركت لها و قالت لها في اذنها غدا ساعلمك كيف تحافظين على زوجك مثلي فقالت مارني انت متزوجة فقالت الجارة نعم فقالت اخبريني اليوم فقالت الجارة لا غدا و غادرت فقال لها غوستاف
هل انت خائفة منيمني فقالت لا انت الذي يجب ان يخاف فقاللا انا احبكلذلك انا لا اخاف منك فقالت و انا لم اجد الامان الا معك فكيف اخاف منك انا لم اجد نفسي الا معك ووضعت راسها على صدره و ضمها اليه بكلتا يديه و في اليوم الثاني خرج غوستاف ليشتري بعض الاغراض للمنزل فجاءت الجارة لمارني و جلسوا يتحدثون ثم قالت مارني قلتي لي بالامس ستعلميننيكيف احافظ على زوجيفقالت نعم لكن في الاول هل تعرفين كيف تطبخين فقالت لا فقالت الجارة يالها من كارثة فقالت مارني اي كارثة فقالت الجارة يجب ان تتعلمي فقالت مارني لماذا هل هو ذو اهمية فقالت الجارة نعم انه المفتاح الذي توصلين به الى قلب زوجك فقالت مارني يعني يحبني فقالت الجارة نعم فردت مارني قائلة هو يحبني كثيرا اذن لا احتاجه فقالت الجارة لا ياغبية كل زوج يحب زوجته اول الزواج ثم يفتر هذا الحب و يصبح معتاد على المراة لكن ان كنت تعرفين الطبخ بشكل جيد فهذا الحب لن ينطفأ لانك كلما اعددتي له طبخة تعجبه يزداد حبه لك و اياك ان تذوقيه من طبخة سيئة فهو لا ينسى مذاقها و يصبح يرى طبخك كله سئ فقالت مارني اذن علميني فوافقت و كانت كل مرة تطبخ فيها مارني لاتجيدها و يكون مذاقها مروع لذلك تسكبه و يكون غوستاف يتمنى تذوقه لكنها لا تقبل و هذا و هذا حتى ذات يوم قالت لها الجارة اسالي زوجكي ماهي اجمل طبخة يحبها و سوف اعلمك اياها اولا و اعيد و ازيد لك فيها حتى تصنعينها له على الاقل ان صنعتي له افضل وجبة على النحو الجيد سيصبر عليك في الباقي و في اثناء الليل سالت مارني غوستاف ماهي افضل الوجبات بالنسبة لك
فقال البشميل فقالت مارايك ان اصنعها لك فقال نعم ستكول اجمل بشميل تذوقته في حياتي لانها من صنعك سانتظر الغد بفارغ الصبر و اثناء ذلك كانت العصابة تبحث في المدن القريبة من مكان عصابتهم من الصباح الباكر ذهبت مارني الى الجارة لتتعلم البشميل و عادتها لها مرات و مرات ثم عادت مارني الى المنزل و طلبت من غوستاف ان يحضر المكونات الناقصة من السوق و اسرع و احضرها لها و جلس متشوق لتذوقه فحاولت مارني استرجاع ما تعلمته و فعلت مثله تماما و بعد انتهاء البشميل اقترب غوستاف و كان معه صحنه و شوكته فقالت مارني لا انا اتذوقها اولا فقال انا اقبلها كيفما كانت فقالت لا و تذوقتها فكانت مروعة ايضا فقالت هذه ستسكب فقال لا ارجوكي اريدها ايا كانت فقالت لا فوقف امامها يترجها فابعدته و القت بها ثم قال كنت اريدها فقالت ساجرب من جديد و هو ينتظر و بعدما جهزت كنت مثل السابقة فقالت هذه ايضا يلقى بها فقال ارجوكي اريد فقط لو ذوقة واحدة انا اريد ان اتذوق طبخك ايا كان فقالت لا لن تتذوق سوى الجيد منه وهكذا كانت كل مرة تحاول صنع البشميل و تخفق و يلقى بها و غوستاف يتمنى لو انه تذوق القلي
ل منها
و كانت تمنعه من اكلها خارجا حتى تفلح هي لانها تبذل جهدها في تحقيق امنيته وذات يوم نهضت صباحا و رات غوستاف يتجهز للخروج فسالته اين ستذهب فقال الى المخازن التي اعمل فيها فقالت حسنا فقال مابال هذا الوجه المكتئب فقالت لاشئ فاقترب منها و قبَل جبينها و قال لاتقلقي على البشميل سانتظر حتى تسطيعين صنعها لي و قتها ساكلها بشهية فانا ساظل انتظر و انت واصلي ولاتياسي و لا اريد هذا الوجه الجميل ان يمتلئ بالاكتئاب ثم غادر ظلت مارني على فراشها تنظر ناحية المطبخ و قالت الى الان هذه المرة العشرون التي
اخفقت بها لقد اكتفيت ثم دخلت الحمام وبعد ان استحمت نشفت شعرها و هي تنظر الى المطبخ ايضا ثم تذكرت كلام غوستاف لها (سانتظر حتى تستطيعين صناعتها سانتظر سانتظر ( فقررت المحاولة مرة اخرى دخلت المطبخ و قامت بالتحضير و بعد الانتهاء منها قالت يارب تكون جميلة هذه المرة يارب يارب و قربت الشوكة و تذوقت منها قطعة فكانت في غاية الروعة فرحت مارني و مسكت على قلبها و قالت ساذهب اليه ليتذوقها خرجت من المنزل ركض و اوقفت سيارة اجرة و عندما وصلت قريب مكان المخازن توقفت السيارة فسالت السائق ماالامر فقل هناك تجمع ولا ادري لماذا فخرجت من السيارة تنظر ثم دفعت له و ذهبت الى مكان التجمع فسالت احد الواقفين هناك فقالت ماالامر فقال قد انفجر احد المخازن و هناك ناس بداخله صدمت مارني و التفتت و قالت غوستاف وركضت و هي تدفع بالمجتمعين فقال لها احدهم لا تقتربي من المخازن الحريق هائل هناك فسحبت يدها منه و صرخت غوستاف وركضت كانت تريد الوصول و عينيها مليئة بالدموع
فوقعت على الارض متعثرة فنهضت و امسك بها رجال الاطفاء فقالت دعوني و هي تبكي فقال نحن نقوم بانقاذهم اهدئي فخرج احد رجال الاطفاء و هو يحمل غوستاف ووضعه على الارض و ابعد رجال الاطفاء يديهم عن مارني التي صدمت بمنظر غوستاف الذي قد فارق الحياة جلست على ركبتيها و زحفت اليه وهي تقول غوستاف مابك ياحبيبي غوستاف هذه انا مارني غوستاف رد علي ارجوك فامسكت به ووضعته على صدرها

و قالت غوستاف لقد اعددت لك البشميل وهي جميلة جدا هيا نذهب و نتناولها لاتتركني ارجوك و غادر رجال الاطفاء المكان بعد ان اخمدوا النار و حاولوا مع مارني ترك الجثة لكنها القت بهم ارضا فقرروا اخبار رجال الاسعاف و فجأة سمعت مارني صوت ضحك و فتحت عينيها المليئة بالدموع و هي معانقة جثة غوستاف فوجدت امامها رئيس عصابتها و افراده فقال لها اتعرفين سبب الانفجار فنظرت اليه بدهشة فقال انت انت خنتني و نسيتي انني الرئيس و انك لن تغلبينني مهما فعلت و الان انظري حبيبك اصبح مشويا هاهاها ثم القي الرئيس على الارض و قد ملئ جسمه بالرصاص كانت مارني قد اخذت سلاح احد رجاله لانها سريعة و مقاتلة
من قبل و اسرع بقية الافراد باطلاق النار عليها وقعت مارني على الارض جانب غوستاف و هي تقوللا تتركني خذني معك احببتك من كل قلبي


النهايه
انتظروا جديدي





 

 

 

 



آخر تعديل خلدون مكتوم يوم 03-02-2012 في 08:37 PM.

قديم 03-01-2012, 05:17 PM   رقم المشاركة : 4
♥ رارا ♥
ღ الجنرالة ღ
 
الصورة الرمزية ♥ رارا ♥





♥ رارا ♥ غير متواجد حالياً    

♥ رارا ♥ is a glorious beacon of light ♥ رارا ♥ is a glorious beacon of light ♥ رارا ♥ is a glorious beacon of light ♥ رارا ♥ is a glorious beacon of light ♥ رارا ♥ is a glorious beacon of light ♥ رارا ♥ is a glorious beacon of light     


افتراضي رد: قصة من كل قلبي

حجز .................................





 

 

 

 



قديم 03-01-2012, 05:43 PM   رقم المشاركة : 5
Max_Lowel
.: زائـــر :.



   

    


افتراضي رد: قصة من كل قلبي

Wowwwwwwww thank you kaldoon





 

 

 

 



قديم 03-01-2012, 05:48 PM   رقم المشاركة : 6
مالاو
 
الصورة الرمزية مالاو





مالاو غير متواجد حالياً    

مالاو is a jewel in the rough مالاو is a jewel in the rough مالاو is a jewel in the rough مالاو is a jewel in the rough     


افتراضي رد: قصة من كل قلبي

يا اخي انته خوش تكتب قصص مرتبة
ولا ابالغ حين اقول انها رروووععهه
اضغط هنا لتكبير الصوره




 

 

 

 



 

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
من , قلبي , قصة , كل

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 12:15 PM.

أنضم لمعجبينا في الفيس بوك ...