الانتقال للخلف   منتديات زي ما بدك - أنمي مترجم > [ الرئيسية ] > قسم المواضيع العامة

قسم المواضيع العامة .: يهتم هذا القسم بالمواضيع العامة :.

قصه من تأليف أختي أبي التقييم لي انا خخخ

قصة سحاااابة صيف سلامووووووو هلا وغلا هالقصه من وحي خيااااال الكاااااتبه وليست حقيقيه لان كثيييير من اللي قروها راحو يتفرجون ع المسلسل واللي يدخل لي ع

اضافة موضوع جديد  موضوع مغلق
  انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-28-2012, 12:15 AM
الصورة الرمزية يابانية-سان
يابانية-سان يابانية-سان غير متواجد حالياً
.:: عضو ::.
 






قصة سحاااابة صيف

سلامووووووو
هلا وغلا
هالقصه من وحي خيااااال الكاااااتبه وليست حقيقيه
لان كثيييير من اللي قروها راحو يتفرجون ع المسلسل
واللي يدخل لي ع اليوتيوب يتأكد اذا فعلا فيه سعوديه تصورت ولالا
طووولت هاكم القصه


سحآآآآآآآآآبة صيييف
هو قلمي!!
يكتب مايريد،،
يعبر عن رأيي،،
وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها،،
ليس لأي كان سلطةعليه،،
ليس المهم أن يرضي الناس،،
الأهم أن يرضي ضميري¤
ليست مشكلتي ان لم يفهم البعض ما اعنيه
وليست مشكلتي ان لم تصل فكره لاصحابها
وهذه قناعتي وهذه افكاري وهاذه كتاباتي
بين ايديكم اكتب ما اشعر به
واقول ما انا مؤمن به
ليس بالضروره ما اكتبه يعكس حياتي الشخصيه
هي في النهايه مجرد رايه لافكاري
تخاطب من يمتلك عقلا ووعيا


"""""سحابة صيف""""
منار بنت سعودية عمرها 18 سنه .. درست الصف ثاني متوسط وصار لها حادث بالباص رجلينها الثنتين تكسرت و صارت ما تقدر تمشي عليها .. الإصابة كانت خطيرة و علاجها استمر أربع سنوات عشان كذا وقفت الدراسة وبما إنها جالسة بالبيت و ما تطلع كثير صارت تتابع مسلسلات سوريه كثير بدت تحبها و حتى تتكلم بالسوري و أهلها يعلقون عليها .. السوريه و السوريه .. بالذات أبوها .
و من كثر ما حس إنها حبت سوريا وعدها إذا استمرت عالعلاج بيسفرها .. لأنها لو استمرت بتقدر تمشي ..
خلصت الأربع سنوات و هي مستمره عالعلاج و بدت تتحسن وشوي شوي لين صارت تقدر تمشي كل هذا عشان وعد أبوها لها .
ألحين صارت تمشي راحت لأبوها تذكره بالوعد اللي قبل سنتين بينهم ..
أبوها : ما شاء الله عليك تتذكرين للحين ؟
منار : طبعاً ليه لأن السالفه فيها سوريا وسفره
أبوها : ودراستك ما بتكملينها ؟
منار : و لا أفكر خلاص راحت علي ضيعت أربع سنوات .
بعد أسبوع قررت العائلة الكريمة تسافر عشان الآنسة المدللة منار , و على قد ما منار مستانسه إنها بتسافر على قد ما هي حزينه لأنها ما راح تطول في سوريا حدهم أسبوع و بيرجعون لأن أبوها وراه شغل ،، أبوها رجل أعمال و ما هو فاضي لسخافات منار ..
نسيت أقول لكم منار هي أصغر وحده ، أخوها الكبير وائل عمره 23 سنة يشتغل مع أبوه ، أختها الكبيرة أميرة متزوجة عمرها 27 سنة وعندها بنت إسمها ريناد عمرها 3 سنوات ، أحمد زوج أميرة ، عايشة أم منار .
بعد أسبوع كل شي جاهز للسفر جا وائل عند منار يستهبل : شو فرحانه هلأ ؟
منار : طايره من الوناسه .
أبوهم : يالله يا عيال ما فيه وقت الطيارة بعد نص ساعة ..
ركبت منار الطيارة وهي بتموت من الوناسة لدرجة إنها بكت .
وصلوا سوريا ..
وائل يقهر منار ما يعرف يتكلم سوري ما يعرف غير كلمات بسيطة دايم يسمعها تقولها ..
شاف واحد مزيون جنبه كأنه سوري قال له : شو بك وائف هون العمى .. تضرب ما أغلظك ( على باله إنه ما يسمعه الرجال اللي جنبه ) .. طالع فيه و عطاه نظرة احتقار و قال : أنا سمسم إنت سعودي .. وائل طاح وجهه و راح .
وصلوا للفندق الساعة 3:30 العصر ما كانوا تعبانين مره بس أبوهم قال ما راح يطلعون إلا الساعة 9 أو 10 بالليل لأنه هو تعبان .. و منار على أعصابها بتطلع تتمشى ..
و على الساعة ثمان قاموا يتجهزون وبيطلعون
وهم يمشون ...
الأب : شوفوا يا عيال أنا بروح مع أمكم خلوكم مع بعض و على الساعة 11 ألاقيكم كلكم بالفندق .
وائل : اسمه أوتيل .
أميرة : أبوي و أمي شيبان و باقيهم عايشين العسل .
أحمد : أجل أنا و انتي خلينا نروح نتمشى أمك و ابوك مو أحسن منا .
أميرة : وائل خذ ريناد شوي .
وائل أخذ ريناد ومشى قدامهم خمس دقايق إلا أميرة و أحمد مختفيين
أميرة سوت الحركة في وائل لأنها عارفة إنه مستحيل يخليهم يروحون يتمشون ..
بقت منار و وائل و ريناد ..
وائل شاف بنت " سعودي مفجوع " مسك شعرها البنت صرخت ؛
ألعمى يا أليل الترباية شو عم تعمل ؟؟
وائل : يخفف دمه ويتميلح قدامها ويقول : سوري ما عم أأصد يا أمر ..
البنت معصبة واصله حدها : أليل الأصل و الناموس ..
وائل ما فهم عليها ,, و خبص كلام سوري مو فاهم معناه
شو بك بصلتك محروئه تضربي ( كان على باله إن كلمة تضربي يعني تروحي أو روحي هناك ) ..
احتقرته البنت و هي رايحة مسك يدها و قال : وين بدك تروحي لهلأ ما شبعت منك ؟؟
منار : مقهوره على حركاته السخيفة ..
البنت : الله لا يعطيك العافية ..
وائل قام يضحك .. شو رأيك تناديلي الكركون مدري الكركوك هذا الشرطي تبع السوريين .
منار : مشان الله لا تآخذينا هاد أخي وهو هيك ..
راحت البنت
و منار مسكت أخوها و سحبته بقوة ..
منار : الله ياخذك فشلتنا ..
وائل : والله البنت خطيييييره خليني ألحقها تكفين ..
منار : وين ريناد من شوي كانت معك ؟
وائل : تلفت شافها إلا هي رايحة ورى واحد شايل بالونات .. لحقها وترك منار ..
منار شافت واحد سوري يشبه " قيس الشيخ نجيب " الممثل السوري ،، لحقت وراه لين تأكدت و طلع مو هو .. هنا منار تورطت .. ضاعت عن وائل .. وبدت تحوس في الشوارع ..
ألحين لها ساعة و هي ضايعة ،، أمها و أختها و ريناد في الفندق منتظرين متى تجي ما يدرون إنها ناسية اسم الفندق .. و أبوها و أحمد و وائل يدورون عليها ..
وهي في و احد من شوارع سوريا شافت قدامها ناس متجمعين خافت ورجعت على ورى و في الظلام في واحد ما انتبه عليها صكت فيه و طاحوا ..
أصلاً هي لو تدري اللي متجمعين مين كان ما خافت طبعاً كانوا ممثلين يصورون مسلسل ..
المهم : صكت في الرجال طاحت هي و هو قامت وهي خايفة ،، تبي تتكلم ما قدرت أصلاً ما تدري و ش تقول ..
الشاب طويل و مزيون شعره ناعم يشبه ممثل سوري اسمه " أحمد الأحمد " لدرجة إنها كانت تحسبه هو ويوم دققت في ملامحه عرفت إنه واحد يشبهه ..
الشاب عرف إنها خليجية لأنها كانت لابسه عباية و حاطة الشيلة على كتفها ..
الشاب : أنا آسف ، صار لك شي ؟
منار : لا الحمد الله ..
الشاب : شو عم تعملي هون ؟
منار : حابسه البكيه من الخوف .. أنا .. أنا ..
الشاب : شو بك .. إنتي شو ؟
منار : أنا .. أنا .. وبكت
ارتبك الشاب : خلاص مشان الله لا تبكي ..
منار قالت له كل السالفة . .أخذها وقاموا يدورون الفندق ..

مر عليهم يمشون – ربع ساعة – تقريباً ..
الشاب : إي صح نسيت دخلك بتعرفي اسم الأوتيل ؟
منار : لا
ضحك وقال : إنتي شو إسمك ؟
منار مغصها بطنها من الخوف .. أنا منار ..
الشاب : أنا اسمي قصي ..
رن جوال قصي .. اخترعت منار من الخوف .. ضحك عليها و قال : شو خفتي ؟
سكتت منار ..
رد قصي ..
المتصل كان صديق قصي قال له إنه بيتأخر في الشغل " هو يشتغل في الإستقبال في واحد من فنادق سوريا " ..
عشان في عائلة سعودية مضيعه بنتها .. سمع قصي عن العائلة و مات ضحك .. و تأكد يوم صديقه قال إن اسم البنت منار .. رجع لمنار وطمنها .. و وداها الفندق ..
رجعت تبي ترتاح وأهلها على راسها .. مره ثانية لا تروحين لحالك . .و من ذا الكلام ..
طبعاً قلبت السالفة على وائل وراحت ترتاح ..
والعائلة الكريمة قلبت على وائل و يهاوشونه .
منار الحلوه ما نامت تفكر في قصي ..
اليوم الثاني " الصباح " ، كانوا طالعين مع بعض و قصي كان عند صديقه اللي يشتغل في الفندق شافته و عرفته من ورى لأنه كان لاف .. قبل ما تطلع كانت تبغاه ينتبه لها اتلفتت تدور شي تسويه بسرعه قبل لا يطلعون عشان ينتبه و ما لقت غير ريناد ؛ طيحتها و ريناد صرخت .. انتبه عليها قصي وعلى ما أهلها ماسكين ريناد ويسكتون فيها هي تبتسم و تطالع فيه " صديقه شافها وفهم حركتها " ..
وهم طالعين منار قالت إنها نست شي وبتروح الغرفة و أهلها منتظرين في السيارة .. هي ما تجرأت تكلمه وقفت بعيد ولفت تفكر ما تدري وش تسوي ..
جاها واحد مسكها من ورى .. لفت إلا هو قصي ..
قصي : عم تستنيني ؟
سكتت منار ,, انطرمت ،،
قصي : ما كان له داعي تكسريها للبنت لأنو كنت عارف إنك موجودة و ما إجيت لرفيئي إلا مشان ا......
قطع عليها صوت أخوها ينادي وهو داخل ..
راحت من عند قصي بسرعة عشان أخوها ما ينتبه ..
وائل : كل هذا نسيتي شي ؟
منار : ما أدري .. إيه .. لا .. يالله خلصت ..
وائل استغرب منها !! خير وش تقول ذي ،، و راحوا ..
وطول ما هم يتمشون وهي تفكر فيه ..
وائل و أحمد بيروحون يتمشون لحالهم ..
الأب : لا تضيعون !
وائل : " يطالع منار " ليش وش شايفني بعض الناس ؟؟
منار في عالم ثاني ما ردت هي بالعادة ترد بس ألحين تفكر في قصي
وائل شاف وحده مزيونة .. راح لعندها ..
ابتسم و سلم عليها .. أهلين كيفك شو أخبارك .. أشتأتلك
البنت مستغربه !! عفواً مين إنت ؟! أنا ما بعرفك ..
وائل : سوى يعنيني مستغرب !! إنتي مو كاريس اللي كانت معنا بالجامعه ؟؟
البنت : لا أخي غلطان ..
وائل : أوه سوري سوري بس عم تشبهيها كتير ..
البنت ابتسمت وراحت على نياتها ..
أحمد : و الله إنك ملعوووون !!
قصي شاف وائل و أحمد .. و راح لهم .. على باله منار معهم ..
سلم عليهم ، وجلس معهم ، وتعرف عليهم ..
أحمد : وش رايك تمشينا ترى أول مره نجي هنا ..
قصي وداهم أماكن حلوه و صورهم ووراهم ضيعته و بيتهم ..
تأخر الوقت ودق أبو وائل عليهم عشان يرجعون الفندق .. اصلاً هم تعبوا طول اليوم يتمشون مفجوعين ..
وائل : شو بدك تجي تنام معنا ؟؟
قصي : لا بدي روح أخذ رفيئي مطيع ..
وائل : مطيع هاد اللي بيشتغل بالأوتيل ؟
قصي : إيه هو ..
وصلهم الفندق بس ما حصل له فرصه يشوف منار .. أصلاً هي نامت ..
ثالث يوم صحت هي قبلهم و نزلت بسرعة تشوفه ما لقته .. سألت مطيع عنه ..
قال لها إنه بيجي متأخر..
وهي راجعه الغرفة عند الأصنصير سمعت صوته .. لفت إلا هو جاي ..
قصي : أهلين كيفك ؟
منار : منيحه إنت كيفك ؟
قصي : أنا منيح .. إمبارح كان بدي ..... قبل لا يكمل قصي كلامه إنفتح الأصنصير .. وطلع وائل منه .. ارتبكت منار يوم شافته ،، و وائل : لا إحلفي وش طلعك ؟
منار : كنت جوعانه و ما في حدا منكون صاحي .. نزلت لأشتري لي شي " تخبص بالكلام " ..
قصي : ما شاء الله حولك بتحكي سوري ..
منار : " نست عن وائل " ؛؛ مو كتير ..
وائل : يالله اطلعي و أنا بجيب لك معي شي ..
سلم على قصي و راحوا
طلعت منار الغرفه منقهره من وائل يخرب عليها كل شي تحبه ..
" ألحين منار حست إنها تحب قصي .. هي مو متأكده من مشاعرها زين .. بس دايم تفكر فيه " ..
و قصي للحين ما حبها عادي هو حاس باهتمامها فيعطيها على قده .. يمكن حاس إنها حبته لكن ما اهتم كثير .
خلص اليوم الثالث و جا الرابع و هي ما شافته كانت تحاول بس ما تحصل فرصه تشوفه أو تتكلم معه ..
حتى مطيع فكرت إنها تكلمه عشان قصي .. بس تراجعت لأن ما بقى غير ثلاث أيام ويرجعون السعودية و ما رح تستفيد شي مع إنها كانت ناويه ما تضيع عليها فرصه حلوة و تعيشها لحظة بلحظة .. صحيح استانست و تمشت أماكن كثير حلوه في هالكم يوم اللي مروا بس مع قصي اللي للحين مو متأكده زين إنها تحبه ولا لا ..كل شي أحلى ..

جا اليوم الخامس ..
كانوا طالعين شافت قصي بس ما تقدر تكلمه بس تطالع فيه من بعيد ..
هو شاف إن في عيونها حكي بس ما تقدر تحكيه عشان كذا لحقهم .. يمكن كان يبغى يتأكد هي تحبه ولا لا ..
خلص اليوم و هو باقي ما لقى فرصه يتكلم معاها ..
رجعوا للفندق ..
أم منار : أميره شوفي مو كأن هاذيك البنت تشبه منار ؟
أميره : إي و الله .. نادت منار وورتها ..
منار : كأنها سعوديه ..
أميره : نسألها ؟
منار : يا لله راحوا لعندها طلعت البنت سعوديه و بنفس عمر منار و اسمها نجد .. تحب سوريا .. ولها تقريباً سنه و اهي فيها ..
و هم جالسين معها يسولفون و مبسوطين بكت ريناد بنت أميره .. تبغى تنام ..
قامت أميره و خلتهم ..
نجد : ليش إجيتي عا سوريا ؟؟
منار : زياره ..
نجد : و أيمتى بترجعوا عا السعوديه ؟؟
منار : بعد يومين ..
نجد : ليش من أيمتى و أنتو هون ؟
منار : من خمسة أيام .. بس بنرجع لأنو أبي ما بيأدر يطول هون ..
نجد : أشتأت للسعوديه كتير بس ما رح نسافر لبين ما أكتب كتابي ..
منار : ليه إنتي مخطوبه ؟
نجد : إيه ..
منار : سوري ولا سعودي ؟
نجد : سوري وبيشتغل بها الأوتيل .. ليكون هاد هو وصل ..
انصدمت منار و ما عرفت وش تسوي يوم شافت قصي و مطيع جايين عندهم ..
نجد : أهلين مطيع ؛؛ تأخرت .. كيفك قصي ؟
قصي : الحمد الله منيح ..
منار : بالإذن و راحت .. لحقها قصي
نجد : شو بو قصي ها اليومين مو عاجبني ؟؟
مطيع : تخيلي قصي عشقان ..
نجد : بربك ؟
مطيع : أي و الله .. بيحب هاي البنت اللي طلعت من شوي
نجد : من أيمتى و كيف و شلون ؟؟
مطيع : ما بعرف ، إلو شي يومين تلات مكركب و مو على بعضو ..
نجد : هلأ إنت متأكد إنو بيحب ؟؟
مطيع : إي متأكد ..
نجد : قصي إي و الله شي ما بيدخل العقل ..
عند قصي ومنار ...
قصي : منار مشان الله لحظه بدي إلك كلمتين ..
منار : تتلفت خايفة يجي أحد ويشوفها ..
قصي : شو بك بدي إلك كلمتين وبس
منار : بسرعه وش تبي ؟
قصي : أنا .. إنتي حبيتيني و لا لا ؟؟
منار : لا ما حبيتك ..
قصي : مشان الله قولي الحقيقه ..
منار : لا مشت .. بس هو كان أسرع منها و مسك يدها ..
قصي : ليه عم تكذبي .. قولي الحقيقه و ارتاحي وريحيني ..
منار : أنو حقيقه .. إلتلك ما بحبك يعني ما بحبك ما بحبك شو غصب ..
قصي : كذابه أنا شفت حكي كتير بعيونك ..
منار : شفت حكي موحب ..
قصي : مشان الله و الله حبيتك من جوات روحي إنتي أول وحده .. قاطعته منار ..
منار : بلا حكي فاضي و خرابيط ما فيه حب بينخلق بين يوم و ليله ..
قصي : شو بك ما عم تفهمي . .الله خلق الحب مثل ما خلقني إلي و خلقك إلك .. إي والله بموت فيك شو بك ليش ما عم تفهمي ليش ؟
منار : أكيد قايل هالحكي لستين بنت قبلي ..
قصي : يشهد الله ما حبيت أبلك ،، إنتي أول وحده .. أنا بعرف إنو إنتي حبيتيني بس ما بعرف شو صار لك ولهلأ بتحبيني ..
منار : الله مسرع ما حللت الشخصيه و عرفت إني حبيتك ..
قصي : طيب !! ليش عملتي معي هيك ؟
منار : أنا .. شو عملت ؟
قصي : كنتي تهتمي إنو انتبه إنك موجودة حسيت هيك من حركاتك بالبدايه إنو في حدا عم يهتم فيني و يحسسني بوجودي ..
منار : أصلاً أنا كنت اتسلى و ما أصدي شي في ها الحركات ..
قصي : بس أنا تعلقت فيك ..
منار : مسرع .. لفت وجهها إلا أخوها قدامها ..
وائل : خير إنشا الله وينك لهلأ ؟
ارتبكت ما تدري إذا شاف قصي .. لفت تتأكد إلا هو ماشي عند مطيع و نجد ..
شافتهم ماسكينه ويسألونه
كأن عندهم سالفه قويه
حاولت تسمع بعض الكلمات اللي يقولونها ما قدرت..

وائل : هيه ردي وين كنتي ؟
منار : مع نجد ..
وائل : البنت السعودية
منار : وش عرفك ؟
وائل : قالت لنا أميرة عنها ..
لفت تتأكد باقيهم موجودين إلا هم الثلاثة طالعين ..
مشت ورى أخوها وراحت الغرفة ..
ما قدرت تنام قاعده تفكر فيه وفي الكلام اللي قاله .. و بدت تصدق إنه يحبها ،، و إنها حبته و فكرت تعيش ها اليومين الباقيه و ما عليها .. مصيرها ترجع السعودية و ما لها غير ولد عمها ولا حبل المشنقة قدامها ..
لأن أهلها ما عندهم خرابيط أهل نجد ..
في اليوم الثاني .. صحت وعلى إنها متفقة مع نجد يتمشون مع بعض .. وافقوا أهلها تروح معاها ..
نزلت هي و وائل ينتظرون مطيع ..
وائل : ما كنه تأخر ؟
منار : شوي و يجي اصبر وجع !
دخل مطيع ..
منار : مطيع " تناديه " ..
وائل : احتقرها ؛ خير انشاالله ؟ واثقه تنادين الرجال ؟ أجل ليش جبتيني معك ؟
منار : طيب يا الله روح كلمه ..
راحوا له وسلموا عليه ..
طلبوا منه رقم نجد على إنها صارت صديقة منار .. وبينهم موعد وبيجلسون مع بعض بس الرقم ضاع ..
طبعاً مطيع ما فهم شي .. على باله إنهم يبغون رقم نجد عشان قصي و الموعد بين منار وقصي .
مطيع : مشان قصي انا بعطيك الرقم ..
منار : لا .. لا .. أنا بكلم نجد .. هي قالت
مع إن مطيع ما فهم شي من خرابيطهم سوري على سعودي من الربكة اللي في منار ..
دخلت نجد قبل لا يدق عليها مطيع ..
مطيع : هلأ كنا عم نحكي عنك آل منار بدا ياك ..
نجد : مشان قصي .. إي أنا جايه مشان أكلم منار بلكي تنحل هالمشكلة ..
منار وجهها راح فيها .. يتكلمون عادي و وائل موجود تبغى تضيع السالفة بس ما هي عارفة ..
وائل : أي مشكلة ؟ و وش دخل قصي ؟
بدت نجد بتتكلم .. قاطعتها منار ..
يا الله نجد تعالي نتمشى .. خلاص وائل روح ..
نجد : ليه ماحد يدري عن قصي ؟
منار : لا .. و قالت لها إنها كذبت على أهلها و في موعد بينهم .. فهمت نجد السالفة ..
منار : وش صار أمس على قصي ؟
نجد : حرام عليك إنتي غلطانه قصي بيموت فيك .. و الله إنتي أول وحده يحبها أنا اعرفه من زمان و أنا ما عمري شفته حب وحده ..
(( كلمتها عنه و بدت تقنعها ))
منار : خلاص أنا بكلمه ..
دقت عليه نجد و اتفقت معاه على محل كوفي عشان يتكلم مع منار ..
منار فكرت إنها بتعيش اليوم وعلى إنه بيصير أحلى يوم في سوريا و في حياتها و حتى لو عرفوا أهلها ما همها أكيد بتصير سالفة بس ما فيه شي حلو بدون تضحية ..
نجد : وش فيك منار ؟ افردي هالوجه ..
منار : أحس إني خايفة ..
نجد : ليه ؟
منار : ما أبغاه يتعلق فيني زياده و أنا بعد بكره بسافر ..
نجد : لا .. ما رح تطولين ؟ حرام ليه ؟
منار : ما أقدر .. أصلاً أنا زين جابوني هالأسبوع ..
وصلوا و قصي واقف يستناهم برى ما دخل .. طلعوا من السيارة ..
نجد : تفضلوا ..
جلسوا شوي مع بعض ..
نجد : أستأذن مطيع يستناني ..
منار خايفة تحس بطنها " يمغصها " ..
قصي : شو رأيك نغير ها المكان ؟
منار : لا .. لا " ما تبغى تطلع ويشوفها أحد وتروح فيها " .. هون أحسن ..
قصي : لهلأ مالك مسدأتيني
( مصدقتيني) ؟
منار : مشان الله لا تزعل مني أنا بس كنت خايفة ..
قصي : يعني .. بتحبيني ؟
منار : " ساكته " ..
قصي : جاوبيني شو بك ساكته ؟
منار : إنت عن جد حبيتني ؟
قصي : لهلأ مالك مسدئتيني ؟
منار : لا مصدقه ..
قصي : ليه عم تسألي ؟
: " ما ردت عليه "
.. وقف .. " استغربت منه " جا عنده ومسك يدها و قال لها تجي معاه "
منار : وين .. لا ..
قصي:لاتخافي محدا بيشوفك
أقنعها وطلعت تمشت معاه و قامت تسولف و تضحك .. عشان ما تخرب أحلى يوم في حياتها ..
قالت له عن كل شي و متى بدت تحب سوريا وكيف .. و إنها صارت تتكلم سوري و قصي مبسوط ويضحك عليها لما تغلط في كلمات و يصحح لها ..
مرت تقريباً ساعتين ونص .. دق جوالها ..
أبوها يبغاها ترجع بسرعة ..
قامت تسوي نفسها تبكي و على إن نجد أول صديقه و من ها الكلام .. ترجت أبوها .. لين وافق لها بثلاث ساعات و بعدين إذا ما جت هو بيجي وين ما كانت و بياخذها ..
قصي : مين هاد ؟ وائل ؟
منار : لا .. بابا ..
قصي : عندي لك مفاجأه ..
منار : مفاجأه ؟
قصي : أي .. شو بك ؟
وداها المكان اللي التقوا فيه أول مره .. وقال لها : إنتي بكيتي هون ..
قامت تضحك عليه ..
قال : و هلأ عم تضحكي .. شو رأيك بالمفاجأه ؟
منار : بتعقد .. بتجنن .. متلك ..
مشوا شوي على قدام ..
منار : ليش هون عجأه " يعني زحمه " ..
قصي : و هاي المفاجأه التانيه ..
منار : ما فهمت شو أصدك ..
قصي : تعي وراي ..
منار : " ما ستوعبت " .. لأ مو مصدقه .. مكان تصوير و كاميرات وزحمه ..
قصي : مالك مصدقه ؟
هون يا ستي مكان تصوير مسلسل بينعرض في رمضان و إسموا ( سحابة صيف ) ..
دخلها وشافت الممثلين .. سلمت عليهم ..
" قصي يشتغل في قناة سوريا دراما .. وسحابة صيف بينعرض عليه فكر يسوي لها ها المفاجأه يوم كان يسمعها وهي تحكي لها عن سوريا "
مسك يدها .. و قال : عندي لك مفاجأه أحلى ..
منار : كمان !! هو في مفاجأه أحلى من هيك ؟
قصي : استني شوي ..
وراح كلم رجال و الرجال ابتسم و هز راسه يعني ok .. رجع لمنار و مسك يدها وقال لها سوي اللي أقولك عليه ..
استغربت منار !!
وقف في مكان معاها .. وهم يصورون المسلسل .. مشى معاها على إنهم ناس مارين في الحاره
شوي و المصورين .. وأف .. المشهد التاني ..
جلست منار تفكر مستوعبه على مو مستوعبه ..
قصي : شو منار .. ساعه بناديلك ..
منار : عن جد ؟
قصي : شو ؟
منار : يعني تصورت في المسلسل .. " كانت خايفة لا يعرفها أحد " .. على مستانسه ..
قصي : لا تخافي .. أصلاً ما بينتي غير من ورى .. و محدا رح يعرفك لأنو المشهد قصير ..
" صورها في المسلسل بس ما بين إنها هي و حتى قصي جاي من ورى " ..
منار : يعني أنا بطلع في مسلسل سوري ..
" ألحين ما فكرت تخاف حققت واحد من أحلامها و لو إنو من ورى بس تحس إنها سوت شي مستحيل " .. شوي بكت ..
قصي : ليش عم تبكي ؟ إحكي .. أنا عملت لك شي .. إحكي منار لا تخوفيني
" سحبها بعيد عن الإزعاج " .. وقال : منار إحكي زعلانه في شي .. منار منار
( رفعت راسها و دموعها تنزل ) ..
قصي : منار خوفتيني شو بك منار ؟
منار : ولا شي بس كنت فرحانه ..
قصي ضحك عليها من قلب .. شوي جو إثنين ممثلين يكلمون قصي .. طالعت فيهم منار وقالت : إنت أحمد الأحمد و لا محمد الأحمد ؟
رد : لا أنا أحمد .. بشبهوا لأخي ما ؟
منار : كتير
أحمد الأحمد : بس أنا أحلى !
منار لفت على الثاني .. و إنت محمود نصر ؟ ..
" كلمتهم شوي إلا المصورين ينادونهم بعدين أخذها قصي وراحوا " ...
وهم ماشين سحب لها ورده ..
وقال : خذي ورده سوريه ..
استغربت منار من إسلوبه .. ابتسمت .. و فتحت شنطتها تحطها فيها عشان محد يلاحظ إذا رجعت ..
إلا جوالها فيه ضوء سحبته 27 مكالمة ..
استوعبت مرت أكثر من خمس ساعات و هي ما حست بالوقت حتى الدنيا صارت ليل و هي مدري وين عقلها..
قالت لقصي يرجعها لنجد .. و هم راجعين عطاها مفتاح غرفته تحتفظ فيه .. وقال : عشان إذا رجعتي سوريا يصير مفتاح أوضتنا .. " غرفتنا " ..
حس إنه أحرجها و قام يغير الموضوع و عطاها سلسال و قال إنه من زمان لابسه و إنه غالي عليه بس بيعطيها ..
فتحت شنطتها تبي تعطيه شي يتذكرها فيه ما لقت شي مناسب .. تدور .. و تدور ..
قصي : عن شو عم تدوري نسيانه شي ؟ ضايع لك شي ؟
منار : لحظة .. ليش هيك مستعجل ..
كانوا قريبين مره من الفندق اللي هم فيه
وائل طلع يدور عليها و هو راجع شافها واقفة مع قصي .. و تدور في الشنطة ..
قام يربط الأحداث يمكن كان شاك إنها تحب .. قصي بس اللحين تأكد و يتذكر كلام مطيع و نجد و المشكلة ..
ركض لين عندها و عصب ..
مسكها هذي نجد يا كذابه ياللي ما تستحين .. و طى صوته شوي .. بتفاهم معاك بعدين ..
قصي : ليش هيك حرام عليك ؟
وائل : و لك عين تتكلم .. ضربه بقوه ورماه عا الأرض .. بدو الناس يتجمعون عليهم ..
وائل سحب يد منار بقوه حست إن فيه شي طاح منها .. بتتأكد ما قدرت لأن الشنطه كانت مفتوحه خافت يكون المفتاح أو السلسال ..
عند الباب عدل شكلها .. ودخلوا ..
كلهم وقفوا .. وين كنتي ؟ وليه تأخرتي ؟ و ليه ما تردين ؟
منار : كنت مع نجد ..
أميره : بس نجد هنا من ساعه ..
" من حسن حظ منار إن وائل طلع يدورها من ساعه وشاف نجد داخله عند مطيع و سألها عن منار كانت كل شوي تطلع له كذبه "..
وائل : كانت معي و تمشينا شوي لقينا مطعم تعشينا فيه و جينا ..
بنام فيه شي يالله .. تصبحون على خير .. طلعوا ..

وائل أخذ منار و هاوشها و كفخها ..
أول ما طلع من عندها فتحت الشنطة لقت المفتاح و السلسال مكانهم .. وتتذكر وش اللي طاح و طلع صوت .. رجعت تتأكد إلا جوالها مو موجود ..
قصي أخذ جوالها يوم طاح و رجع عا البيت ..
ما يدري وش صار على منار ..
و منار ميته من الجوع ما تقدر تتكلم .. وتقول جوعانه ولا حتى تطلع من الغرفة .. حابسها و محذرها إذا أحد شك إن فيه شي هي اللي بتندم ..
" وائل ما سوى كذا إلا لأن ولد عمها خالد أخو أحمد متكلم فيها و بيخطبونها إذا رجعوا من سوريا و هي ما تدري و وائل ما يبغى أحمد يحس بشي " ..
جلست من التعب و حمدت ربها إن وائل ما قتلها و تصرف و لا كأن شي صار و ما قال لأبوها و لا لأمها لأنه مسكين ما يدري إنها طول الوقت مع قصي على باله بس ها الوقت و هو يعرف تفكير منار إنها تبغى تعيش لحظه حلوه و من هاالمراهقة ..
بس كانت مقهوره من تصرفه و وقاحته مع قصي يوم ضربه ..
تفكر .. أكيد الضربه قويه لأنه طاح منها ..
نامت وهي تفكر ..
صحت متأخر و ما فيه غير وائل و الباقين طلعوا يتمشون و يستانسون لأنه آخر يوم ..
وقصي للحين مو فاهم شي و جا عند مطيع يقوله اللي صار .. و بيتفاهم مع وائل ..
لقى نجد عند مطيع و قال لهم اللي صار ..
فهمته نجد إن اللي سوته منار غلط و إنهم شوي معقدين و ما عندهم علاقات كذا ..
قصي : يعني ما راح شوفها ؟
نجد : ما أتوقع .. مطيع يقول إن كلهم راحوا و ما غير وائل ومنار .. أكيد ألحين حابسها ..
نجد أخذت جوال منار و بتروح لها و تكلمها .. دقت باب الغرفة .. فتح لها وائل ..
نجد : منار موجوده ؟
وائل : " واصله معه " .. لا ..
نجد : إلا موجوده .. أبغاها ضروري ..
وائل : قلت منار مو موجوده ما تسمعين الكلام ..
نجد : " ارتفع ضغطها " .. جت بتدخل ..
مد يده و ما خلاها ..
نجد : استغفر الله معقد ..
نزلت لمطيع و قصي ..
منار: " خافت يكون قصي جا " .. مين ؟
وائل : " احتفرها " .. يعني مين هذي نجد .. أكيد جايه توصل كلام ..
دخلت منار الغرفة قبل لا يكمل ..
جلست على ها الحاله لين رجعوا أهلها و ناموا من التعب .. عشان يسافرون طيارتهم الساعه 10 الصباح .. و هي وائل قاعد على قلبها ..
كانت تبغى تشوف قصي قبل لا تسافر ..

جلست صاحيه منتظره وائل ينام عشان تكلم مطيع .. بس ما فيه فرصه .. قاعد على قلبها ..
يخلص دوام مطيع الساعة ثنتين ..
فكرت تدق عليه و تكلمه يوصل كلام لقصي ..
مطيع تحت أخذ أغراضه و طالع ..
رن التلفون ..
مطيع تردد يرد ولا لا .. لأن دوامه خلص و هو طالع الساعه صارت ثنتين و خمس ..
و هي فوق تدق و تدعي إنه يرد ..
أزعجه التلفون و أخيراًُ رد ..
مطيع : آلو ..
منار : مطيع .. " صوتها كان خفيف لأن وائل صاحي و خافت يسمعها " ..
مطيع : مين معي ؟
منار : أنا منار ..
مطيع : أهلين كيفك ؟ و لك وينك ؟ قصي كان بدو ياك ..
منار : مطيع سلم لي عليه كتير كتير و إلو إني مستحيل أنساه و إني حبيته من قلبي ..
مطيع : ليش ؟ يعني ما بتأدري تشوفيه ..
منار : لا .. اليوم الصباح الساعه عشره برجع للسعودية و ما بأدر شوفو .. مشان الله سلم لي عليه و إلو لا يزعل مني ..
مطيع جا بيتكلم ..
جا قصي : وينك يا زلمه لهلأ ؟ تأخرت ..
مطيع : أي منار ليكون إجا قصي ..
قصي : هاي منار ؟
أخذالسماعة ..
قصي : منار وينك بدي شوفك ..
منار : قصي لا تزعل والله أنا كمان بدي شوفك إشتأتلك كتير ..
قصي : و هلأ ما بتأدري تشوفيني ؟
منار : لا .. قصي أنا حبيتك من كل ألبي و تأكد إني ما راح إنساك و الله ما حبيت حدا متلك .. لا تنساني ..
قصي : ليش عم تحكي هيك ؟
منار : لأني بسافر اليوم الساعة عشره عا السعودية ويمكن ما أقدر اشوفك ..
قصي : لا منار بدي اشوفك الله يخليك لا تسافري بدي ياك أنا حبيتك منار ..
منار : مو بإيدي ..
قصي : الموبايل تبعك معي ..
منار : خليه معك وتذكرني فيه ..
قصي : بدي شوفك ..
منار : و أنا كمان ..
" سمعت أصوات برى سكرت السماعة على طول .. و فتحت الباب إلا وائل نايم و تحرك وطلع الصوت .. "
نزلت ركض .. هذي آخر فرصة تشوفه فيها .. شافته و هو طالع ..
نادت بصوت عالي مطيع ،، قصي ..
راحت لعندهم ..
منار : أخيراً قدرت أطلع و اشوفك .. " كانت خايفة لا يصحى أحد و يشوفها " ..
قصي ضمها .. منار وينك اشتأتلك ..
منار : أنا أكثر .. وبكت ..
مطيع خلاهم وراح ..
قصي : يعني هاي آخر مره أشوفك فيها ؟
منار : إي آخر مره .. أنا خايفه .. قصي بروح أهم شي إنو شفتك والله إذا درى وائل لا يقيم قيامتي و قيامتك .
قصي : لا تتركيني منار تعلقت فيك ..
منار : ما بقدر .. " فكت يده وهي رايحة " ..
لفت .. عليه قصي بحبك ..
قصي : و أنا كمان ..
طلعت ركض .. دخلت إلا وائل مو مكانه .. شهقت من الخوف .. سكرت الباب و مشت شوي شوي .. فتحت الغرفة ما لقته .. فتحت غرفتها و ما لقته ..
شوي إلا هو داخل من برى .. خافت لا يكون طلع يدور عليها ..
" وائل ما درى عنها أصلاً دق جواله و طلع يكلم و على باله إنها في الغرفة "
منار استغربت ليه ما جا يهاوشها .. شكت إنه شافها ..
وائل يحسبها توها صاحية .. قرب منها ..
شاف وجهها رايح فيها .. دموع من الخوف ..
و وجهها أحمر و فيها نوم لأنها ما نامت .. يحسبها توها صحت من النوم ..
منار : الساعة كم ؟
وائل : ثنتين ونص .. مدري ثلاث .. أنا طلعت أكلم خويي في السعودية و ما حسيت بالوقت ..
رجعت منار الغرفة وحمدت ربها مليون آلف مرة إنه ما شافها .. و نامت لأنها تعبانه ..
و على الساعة تسعة الصباح .. صحت وهم بيمشون ..
أمها : صباح الخير تأخرتي بسرعة إلبسي عباتك بنمشي المطار ..
دخلت و هي زعلانه كأن الحلم خلص
لبست عبايتها و أخذت أغراضها ..
ركبت السيارة و هي تتمنى تشوف قصي بس ...
وصلوا المطار و هي حزينه و تدعي تبغى تشوفه آخر مره
ما تبغى تكلمه ولا شي بس تشوفه ..
و على الساعة تسعة و خمس و أربعين جا قصي الفندق ما لقاهم سأل إلا هم راحوا كان يبغى يشوفها بس ..
طلع ركب تاكسي .. بسرعة عا المطار ..
المطار يبيله نص ساعة على ما يوصل ..
صارت الساعة عشرة ركبوا الطيارة و أقلعت ..
وصل قصي المطار
وسأل طلعت الطياره أقلعت
ما صدق يعني خلاص ما راح يشوف منار أبداً ..
منار نفس الحالة .. مو مصدقة إنها مارح تشوفه أبداً ..
صارت منار أحلى ذكرى في حياة قصي و مستحيل ينساها .. و كان كل يوم يفتح جوالها و يتفرج على صور السوريين اللي فيه و صور سوريا اللي صورتها يوم جت ..
و الأماكن اللي تمشت معه .. و لقى صورة له بالجوال صورته و هو ما يدري " يوم راح يكلم المصور عشان يتصورون في المسلسل " و مصورة المكان اللي ألتقت فيه أول مره ..
و كان يبكي كل ما فتح جوالها ..

و منار بعد ما رجعت السعودية بأسبوعين ملكت على ولد عمها ..
بس للحين ما نست قصي و مستحيل تنساه و دايم لابسه السلسال و أكيد تابعت مسلسل سحابة صيف أكثر من مره و هي مو مصدقه إنها هي مثلت فيه ..
بدت تقتنع بولد عمها خالد .. لما يكلمها و يقول لها كلام حلو .. أصلاً ما لها إلا هو و إلا الموت ..
يتقطع قلبها على خالد لأنه يحبها .. تحس إنها بتخونه بها الطريقة .. بس مستحيل تنسى قصي ..
(( و لو إيش ما صار ما تنساه ))

1430/12/1ه
وش رايكم:one:


rwi lk jHgdt Hojd Hfd hgjrddl gd hkh ooo

 

 


http://img.zi-m.com/uploads/1520682450381.png
اضافة موضوع جديد  موضوع مغلق

مواقع النشر

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الملك وزوجاته الأربع ، موضوع يستحق التقييم بنوتة كول قسم المواضيع العامة 8 02-08-2012 12:40 AM
ارائكم باستايل الشبكة ارجو التقييم .......... أرشيف المواضيع المُكرّرة والمُخالفة 7 07-01-2011 04:04 PM


الساعة الآن 05:44 AM.

أنضم لمعجبينا في الفيس بوك ...