22-10-2017
http://img.zi-m.com/uploads/1507483858721.jpg
الانتقال للخلف   منتديات زي ما بدك - أنمي مترجم > vBCms Comments

الملاحظات

اميرة بالقفصص

بسسِمْ الله الرح‘ـمن الرح‘ـيْم كيفكْــم يً ح‘ـلويْن ..؟! عسسـآكم بخير دووم يا ربً جينــآآ هالمرةة بقصصة من تأليفناا احمم ننبغى رأيكمم ويعني وكذآ احح احح ههع

 
  انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-12-2014, 01:27 PM
الصورة الرمزية нαιвαяα
нαιвαяα нαιвαяα غير متواجد حالياً
··

 






الدرب, بالقفصص

[BGPIC="http://img.zi-m.com/uploads/1418322522493.jpg"]
[CENTER][IMG]http://img.zi-m.com/uploads/1418322522361.jpg[/IMG]

[url]http://img.zi-m.com/uploads/1418322588851.jpg[/url]


بسسِمْ الله الرح‘ـمن الرح‘ـيْم

كيفكْــم يً ح‘ـلويْن ..؟! عسسـآكم بخير دووم يا ربً

جينــآآ هالمرةة بقصصة من تأليفناا احمم

ننبغى رأيكمم ويعني وكذآ احح احح ههع

القصصة عن فتاة اسمها اميرة عرهاا 17 معاها مرضض بالقلب

ومنذ صغرها بالمششفى وفتى اسسمه حسسن عمرهه 17

^^ اتركمم مع القصصة

[url]http://img.zi-m.com/uploads/1418322588893.jpg[/url]

أميرة في القفص
يحكى عن فتاة أسمها أميره تبلغ من العمر 7 سنين توفي أخوها وهي في السن 5 سنوات بحادث سيارة مما جعلها في صدمه

كبيره جدا وزاد من مرضها فهي تعاني بمرض القلب منذ صغرها عجز الأطباء عن شفائها لان مرضها كان شيء نادر جدا

وكانت الفتاة منذ صغرها وهي في المتشفى و أكثر الأيام نادر ما تكون بالمنزل بجانب والديها وأختها الكبرى وكانت دائما

ما تكون وحيده وحزينة تنظر من نافذة غرفتها بالمتشفى إلى الناس من الأولاد والبنات و النساء و الرجال والكبيرين في السن

يأتون للعلاج وبعدها يشفون من أمراضهم و يخرجون من المستشفى أما هي فكانت لا تقدر تقوم حتى من فراشها لذا كانت دائما تشعر بالحزن واليأس وكانت تتمنى فقط لو أنها تموت لكي ترتاح لأن المرض أتعبها كثيرا ... وعندما يحل المساء في منتصف الليل كانت لا تنام لأنها كل ليله تشاهد النجوم البارزة و القمر وضوئها الذي يبعث بشعاعه إلى غرفتها وهي في كل ليله تحكي مع القمر تمد يديها إلى اتجاه القمر وبنظرات حزينة قالت الفتاة أميره : أيها القمر الجميل ويا أيتها النجوم المتلالائه خذيني معاكِ فأنتي تتحركين وتبقون معاً ... أما أنا دائما وحيده ..والدي ووالدتي لا يكونان عندي ... وحتى أختي و أنا لا أستطيع حتى أن أذهب إلى منزلي ... متى سأستطيع الخروج من هنا ... والجلوس مع والداي متى ...وكانت أميره كل ليله تبكي بقلب يحترق وشوقاً للخروج من المستشفى وعندها يبدأ قلبها يؤلمها ويشتد عليها كثيرا من أثرها تستلقي على الفراش وقبل أن تنام كانت بجانبها نبته تنظر إليها وتقول أميره : تصبحين على خير يا سوزي (أسم النبتة) مرت الأيام والسنين وأصبح عمر أميره 12 سنه وما تزال في المستشفى ومازال والديها يزورانها كل خميس وجمعه يحظران لها الكتب لأن أميره تحب أن تقرأ الكتب كثيرا و يذهبان و تبقى اميرة باقي الأيام وحيدة وفي يوم من الأيام يأتي القدر الذي يغير مجرى حياتها وهو عندما كانت أميرة لوحدها في المستشفى يدخل فجأة إلى غرفتها فتى بنفس عمرها قدر الذي كتب على أميره وذلك الفتى ينظر إلى وجه أميره المليء بالحزن وهي واضعه الكتاب إلى حضنها وهي تنظر إلى نافذة غرفتها و نسيم الهواء الجميل يحرك خصلات شعرها الطويل يقف الفتى وهو متفاجئ من جمال أميره تدير أميره وجهها إلى الفتى وتقول أميره : من أنت يا فتى ...ما الذي تريده ؟! هل ضللت الطريق الخروج من المستشفى .... يقف الفتى دون حراك أميره : هي أنت !! أنا أتحدث أليك !! وقف الفتى خجلاً وقال : أنا ... ماذا .... أنا أسمي حسن !! لقد كنت أريد أن أزور أختي التي تعرضت لكسر في قدمها هنا ولكن أضعت رقم الطابق التي هي فيه !! أسف >< نظرت أميره إلى وجه الفتى وقالت أميره بحزن : ليس هنا في هذا الطابق من مرضى الكسور .... هنا مرضى للأمراض المستحيلة ...المرضى الكسور بالطابق الثالث قال الفتى وهو متفاجئ : الأمراض المستحيلة ...!! يعني أنتِ ..... قالت أميره : هيا أذهب لها هي الآن تنتظرك أختك سلم عليها ...قال حسن : أوه ... صحيح ... شكراً لكِ ... حسنا سأخبرها ركض خارجا وتابعت أميره في النظر من النافذة و فجاه يعاود حسن ويقول : أنتِ !! أدارت وجهها الحزين وقالت : أنا أسمي أميره .... قال حسن : تشرفت بكِ أميره ^^ حسناً .. إلى اللقاء وفي الصباح اليوم التالي جاء حسن و طرق الباب قالت أميره : تفضل أدخل ! فتح الباب قال حسن : مرحبا ^^ أنا حسن نظرت أميره إلى عيناه وقالت :هذا أنت مرةً أخرى ... هل أضعت غرفة أختك قال حسن مبتسما : ها .. لا .. قالت أميره : إذن .... لما جئت على غرفتي قال حسن وهو يضحك : أنا رأيتك لوحدك هنا ... قلت في داخلي ربما تكوني حزينة لبقائك هنا... وأيضا أنا علمت ماهو مرضك ... تغضب أميرة وتغلق الكتاب بقوه وتقول : لا أريد شفة من أحد ... قال حسن وهو متوتر : أنا ... أنا لم أقصد أن أشفق عليك أنا أردت أن أجعلكِ تتسلي و يذهب حزنك هذا الذي أردته قالت أميره وهي تصرخ وواضعه يدها على ناحية قلبها أميرة بصوت عالي : أنا لا اربدك هيا أخرج من غرفتي ! هيا اخرج من غرفتي آآآآآ آآآآآآ!! آآآه !! فجأة جاء الألم في قلب أميره ورمت الكتاب على الأرض ووقعت على السرير وكانت أميرة تتألم ألما شديداً حسن لم يتحرك من مكانه لأنه كان أول مره يشاهد شخص يتألم بهذا الألم الشديد عندها مدت يدها إلى الجهاز وضغطت عليه وبعدها أغمي عليها وبعد لحظات قليله جاء الدكتور و الممرضات وعندها أخرجا حسن خارج الغرفة و بعد عدة ساعات قليله خرج الدكتور والممرضات وما أن خرج حتى أمسك حسن بملابس الدكتور وقال حسن : هل أميره بخير يادكتور اخبرني نظر الدكتور إلى حسن وقال : أنها بخير الآن ولكن من تكون يا فتى !! قال حسن : شكراً لك... دخل مسرعاً إلى غرفة أميرة و شاهدها وهي نائمة جلس قليلا بعدها خرج من غرفتها وفي اليوم التالي جاء والدا أميرة وأختها كانت أمها تمشط شعرها وأختها كانت تضع بعض الزهور وأما أباها فلقد كان جالسا على الكرسي قالت والدة أميره وهي تمشط شعرها : لقد أصبحتي جميله جداً يا أميرة الله يبعث لكِ ولد الحلال الذي يحبك وتحبينه وتتزوجي وتنجبي أطفال كثر قالت سراب أخت أميره الكبرى : أمين يارب الله يسمع منك !! تبتسم أميرة و تقول والدتها : لم أكن أقصدك يا سراب ... أنا كنت أقصد أميرة المدللة والجميلة ياروحي أنتي ... قالت سراب : دائما فيه اختلاف بين الأخت الكبرى عن الصغرى كل هذا الحب والحنان للأخت الصغرى .... أما الأخت الكبيرة أمرها إلى الله قال الوالد : اخجلي يا بنت نحن لا نفرق بين الأبناء أنتما الاثنتان نحبكما ... أدارا والد أميرة إلى أميرة وقال : أبنتي أنت بخير الآن ... هل أنتِ مرتاحة هنا ... أخبريني أن كان هذا المستشفى لا يقدم كل الرعاية !! قالت أميرة : لا تقلق يا والدي ... جميع المستشفى يعتنون ويقدمون لي كل الرعاية التي أحتاجها في مرضي قال الوالد : حسنا ... وبينما هم يتحدثون فجاه يدق الباب ويدخل وإذا به حسن جاء ومعه ورد ولم يلاحظ وجود عائلة أميرة لانه كان مطأطئ رأسه وقال بسرعة حسن : أسف على ما حدث سابقاً لقد قلت كلام جارحا أنا لم أقصد أن تظني أني أشفق عليك كل ما أردت أن نصبح أصدقاء ... أيه ؟ يرفع حسن رأسه ليتفاجئ بعائلة أميرة التي كانت تنظر إليه باستغراب وأما أميرة فلقد كانت خجله من دخوله يقف والد أميره ويقترب إلى حسن ويقول له من تكون يا وفتى قال حسن بخوف : أنا حسن ولقد زرتها أمس عندما اردت زيارة أختي المنكسرة قدمها و اخطات الغرفة و أخبرتني وهذا كل ما حصل وأنا جئت اليوم أعترف لها أني أحبها وأقول أريد أن أكون صديقها المقرب وأيضا تسامحني ما حصل أمس !! تفاجئ الجميع مما قال حسن وأما أميرة فلقد أحمر وجهها كثيرا بهذا الكلام الذي لم تستطع أن تقول أي كلمه وأما سراب فاقتربت إلى الفتى وابتسمت وقالت سراب : كم عمرك يا أسمك حسن صحيح وقف وقال : عمري 12 سنه قالت سراب : أووووه ... كمان عمر أميرة 12 سنه أنتما بنفس العمر ... حسنا أنا موافقة تكون صديقها ترد أميرة بصوت خجل : مالذي تقولينه؟ سراب ههههه ... ياعيني على الخجل أول مره أرى أميرة بهذا الخجل .... الجو حار هنا هيا يا والدي لنترك الأحباب مع بعض لوحدهم قامت والدة أميرة وقالت :معكِ حق !! لنتركهم معا ! نظرت والدة أميرة إلى الفتى حسن وقالت : أرجوا أن تعتني بابنتي جيداً قال الفتى : حسنا يا أمي قالت سراب بصوت خفيف : أمي ...هاهاهاها قال والد أميرة : نحن ذاهبون يا بنيتي أعتني بنفسك وأي شيء تريدينه معكِ الموبايل أتصلي وأنا اجلب لكي كل ما تحتاجينه أقترب إلى أميرة وقبلها على جبينها وقال : أحبكِ يا بنيتي ... قالت أميرة :وأنا أيضاً يا والدي ... احبك بدأت دموع أميرة بالنزول ذهب كل عائلته أميرة وبقي حسن واقف دون حراك وهو يشاهد جمال أميرة الذي كان يذبل بفعل البكاء انتبهت أميرة أن حسن لا زال موجود أدارت إلى ناحية النافذة وقالت أميرة : لما أتيت ... أنا لم يدخل في رأسي أنك أتيت لأنك معجب فيني وتريد أن نصبح أصدقاء .. وكيف سنصبح أصدقاء وأنت لم تراني الأ يوم واحد قال حسن : أنا لا أشفق عليكِ كما كنتِ تقولين ... أنت جميله جدا ودخلتي إلى قلبي كثيرا وأنا مستعد أن أبقى معكِ حتى آخر العمر تفاجأت أميرة من كلامه وقالت : هل أنت مجنون ... ستربط عمرك بفتاة لا تخرج من المستشفى من مرضها ... هل تمزح معي في البداية ستقول هذا الكلام ولكن بمرور الوقت سوف تمل وسوف تتوقف عن هذا الهراء الذي تتفوه به الأفضل لك ان تتوقف عن القدوم إلى هنا لكِ لا تجرحني أكثر عندها ضغط على يده حسن وقال : تريدين أن أثبت لكِ أني أحبك .. حسناً لكِ هذا !! قالت أميرة : ماذا ؟ شاهد حسن سكين على طاولة أميرة أخذها وجرح كتفه الأيسر قالت أميرة وهي خائفة : أنت مجنون !! سوف أنادي الدكاترة!! وقال حسن : أترين هذا الدم هذا سوف يكون أثباتي لكِ وهذا الجرح سوف يذكرني بوعدي لكِ أني لن أتركك أبدا إلى موتي جرت دموعها علها خدها وقالت :هل أنت متأكد أنك سوف تتعب معي ... هل أنت متأكد ... قال حسن وهو يبتسم : نعم متأكد أنزلت أميرة وجهها إلى الأسفل لان أول مره تسمع هذا الكلام الجميل قالت : حسنا سأكون تحت رعايتك ومن هنا بدأت أيام الجميلة لأميره بدا حسن يزورها كل يوم ويسعدها أما في مزاح أو قصه أو حادثه مضحكه وبدأت صحة أميرة بالتحسن الكثير حتى أن حالتها المرض لم تكن مثل السابق ومرت الأيام والسنين ولقد أصبح عمر أميرة 18 سنه ولقد زاد جمالها كثيراً وأصبحت في سن الزواج وفي يوم الأيام جاء يوم خبر جعل أميرة تطير في السماء في يوم دخل الدكتور إلى أميرة ولقد كان حسن جالس معاها وقال الدكتور : كيف حال أميرتنا الحلوة ... كيف هو يومك أن شاء الله تمام ^^ قالت أميرة وابتسامتها على وجهها : أنا بخير يا دكتور ^^ قال الدكتور : يبدوا أنك بخير اليوم كثيراً ^^ المهم أسمعي ... يقاطعه حسن ويقول : أنت أيها الدكتور الأ تراني موجوداً قال الدكتور ساخرا : أوووه .. هذا أنت أيها الفتى لم أراك ^^ قال حسن غاضبا: هاااااااه .. أولا أنا لست فتى أنا راجل>< ثانيا على كل هذا الجسم ولا تراني قال الدكتور : أنت لست مهم .. أنا أتيت لكي أخبر أبنتي بالخبر المفرح كانت أميرة تضحك ولكن توقفت عندما كان يريد أن يخبرها بشيء توقف الفتى عن الكلام بينما شعرت أميرة بالخوف وقالت : ماهو ؟!! قال الدكتور وعلامات الحزن على وجهه قال : يبدوا أنه لا مفر وانه قد حان الوقت أنا آسف جدا يا أبنتي عندها بدأت أميره بالخوف الشديد حتى أنها كانت على وشك البكاء قالت أميرة : ماذا تقصد ؟! هل تقصد أنه قد .... قال الدكتور وهو يطأطئ رأسه على الأرض : خلي أيمانك بالله قوي عندها جرت دموع أميرة ووضعت كلتا يديها على فمها وآما حسن فلقد امسك ملابس الدكتور وقال بغضب : مالذي تقوله !! لابد أن هناك خطأ في الفحوصات لا يمكن أن يكون هذا !! عندها أمسك الدكتور حسن ودفعه للخلف وأقترب إلى أميرة وقال أمام وجهها الدكتور : ألف مبروك أبنتي من اليوم تستطيعي الذهاب إلى المنزل والبقاء مع عائلتك ولكن أبقي مبتسمة دائما لم تستوعب أميرة الخبر ولم تتحرك من الصدمة قالت حسن متفاجئ : أعد ... ماقلت !! قال الدكتور : الم تسمع !! قال حسن بصوت عالي : أنت متأكد؟!! قلت أن أميرة تستطيع أن تخرج من المتشفى لقد شفيت كثيراً وعليها أن تحافظ على صحتها و أن لا تزعل لكي لا يرجع مرضها وتستطيع أن تخرج من هنا ... عندها رفعت رائسها وهي تبكي وقالت أميرة : ماذا !! هل أستطيع الخروج الآن بعد أن مضت 13 سنه وأنا هنا بالمتشفى هل سأستطيع أن أرى العالم خارج المتشفى وأعيش مثل باقي الناس ... قال الدكتور : نعم تستطيعي العيش مثل باقي الناس أنتِ لا تختلفين عنهم ... وتستطيعي أن تتزوجي أيضا وأن تفعلي الأ ترغبين فيه ولكن أهتمي بصحتك حتى لا تعود حالتك .... قالت أميرة وهي تبكي : شكراً كل شيء يا أبي الثاني !! قال الدكتور بفرح : هيا يا بنيتي أرتدي ملابسك و أخرجي من هذا القفص الذي بقيتي كل عمرك فيه قالت أميرة ودموعها على خدها : حسنا !! وبعدها جهزت ملابسها وخرجت من المتشفى الذي عاشت فيه كل عمرها بقت بالمتشفى 13 عشره سنه ولكن باليتها بقيت بالمتشفى لان سعادتها لم تكون طويلة فسرعان ما هبت رياح الحزن والألم والرحيل والوداع فعد مرور شهر من خروجها من المتشفى واستطاعت البقاء مع عائلتها والسفر بعدت أماكن مع حسن الذي لم يتركها حتى بعد خروجها من المتشفى ولقد زاد حبهما كثيرا مع بعض لدرجه أن حسن في يوم أراد أن يطلب يد أميرة للزواج ولكنه أراده أن يكون في مكان جميل ولقد قرر أن يكون في مكان على مقربة من الغابة ويكون جميلا وأتفق مع أميرة أن يأخذها إلى المكان الذي أتفق معها وأخذ الخاتم الزواج معه وعندا الوصول إلى المكان الذي أراده شاهدة أميرة المكان بروعته وقفت تشاهد الشلال الجميل والزهور على الأرض والعصافير تغرد كانت فرحانة كثيراً وما أن أدارت وجهها تقول أميرة : حسن ماهذا المكان الجميل !! وقفت مفاجئة من حسن وهو جالس على ركبته اليسرى ورافع يده وفيه خاتم وقال حسن : تعجز كلماتي توصف جمالك لان جمالك أنار قلبي في كل مافيه كل هذه السنين أنا أنتظر هذه اللحظة الذي أرت أن أقولها من زمان ولكن لم أجد الوقت والمكان المناسب سوى وهي ( هل تقبلين رجل فاشلاً يكون زوجاً لكي ) جرت دموع أميرة على خدها وقالت وهي فرحه أميرة : أنا ... موافقة !! عندها قال بصوت عالي : وأخيرا ياآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ !! عندها أرتدت الخاتم وجلسا هناك إلى الظهر وعندها كانت تنظر إلى حسن وهو ينظر إليها وقال حسن : احبك يا أحلى أميرة أما هي فلقد كانت خجله كثيراً وبينما هم ينظران لبعض رأت أميرة أرنب يمشى في المكان قامت مسرعا وتركت يد حسن وذهبت خلف الأرنب ناداها حسن وقال : أميرة احذر هناك منحدر ولكنها لم تلاحظ الأ وهي على حافت المنحدر عندها سقطت وقالت بصوت عالي : آآآآآآآآآه!! وعندها يقفز حسن ويقول بصوت عالي : أميرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ !! و يحضن أميرة عند السقوط وعندما أفاقت أميرة ولكن رأت فاجعة لم تكن تتوقعها رأت حسن وهو الذي كان أكثر من روحها مصاب إصابات جداً بليغة وقفت وهي في صدمه وخوف وهلع كانت تصرخ صراخا عالياً أميرة : حسن !! عندها بدأت تلتفت ما حولها وهيا تنادي قالت أميرة : أرجوكم أحدا ما فليساعدنا أرجوكم ... أنتظر يا حسن سأعود بسرعة سأطلب المساعدة عندها قامت أميره تصعد المنحدر رغم أنها كانت مصابه أيضا على أن وصلت إلى الشارع العام وبدأت تركض وتركض إلى أن وصلت إلى مركز الشرطة وهي بدمائها وأخبرت الشرطة بالذي حصل فأسرعت الشرطة إلى مكان الحادث ولكن كان قد فات الأوان لنجدت حسن !! اقتربت رأته من دون حراك وضعت يديها على صدره تسمع ضربات قلبه المتوقف فبدأت تحرك جسده ودموعها على خدها تقول : هيا قم من نومك أرجوك لم نبدأ مشوار حياتنا بعد هيا ,,, ألم توعدني انك راح تكون معي حتى نموت معاً أين وعدك !! لقد خذلتني يا حسن لم أعهد منك تخلف وعدك كل السنوات التي كنا معا عندها بدأ قلب أميرة يؤلمها عندها ابتسمت وقالت : يبدوا أني سأكون معك يا إلي أخذ قلبي وروحي .. أحبك يا حسن ...لم يتحرك الشرطة من أماكنهم وبدأ ينظران ولكن لم يعلمان أن أميرة قد فارقت الحياة وهي على حض حسن الذي لم يفارقها حتى بعد مماته فالمحب مستحيل أن يترك الشخص الذي يحبه يرحل عنه وهو ينظر وأصعب اللحظات الذي يشاهد
حبيبيه يفارق حياته وهو أمام ناظريه هذه قصه أميرة القفص الذي لم تخرج من قفص الماسي إلى أن فارقت الحياة




[url]http://img.zi-m.com/uploads/1418322588914.jpg[/url]


[url]http://img.zi-m.com/uploads/1418322588872.jpg[/url]


[url]http://img.zi-m.com/uploads/1418322522452.jpg[/url]
[/CENTER]
[/BGPIC]


hldvm fhgrtww hg]vf

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة нαιвαяα ; 12-12-2014 الساعة 01:29 PM.
قديم 12-12-2014, 01:46 PM   رقم المشاركة : 2
нαιвαяα
··
 
الصورة الرمزية нαιвαяα




нαιвαяα غير متواجد حالياً    

нαιвαяα has a reputation beyond repute нαιвαяα has a reputation beyond repute нαιвαяα has a reputation beyond repute нαιвαяα has a reputation beyond repute нαιвαяα has a reputation beyond repute нαιвαяα has a reputation beyond repute нαιвαяα has a reputation beyond repute нαιвαяα has a reputation beyond repute нαιвαяα has a reputation beyond repute нαιвαяα has a reputation beyond repute нαιвαяα has a reputation beyond repute     


افتراضي رد: اميرة بالقفصص

أميرة في القفص

يحكى عن فتاة أسمها أميره تبلغ من العمر 7 سنين توفي أخوها وهي في السن 5 سنوات بحادث سيارة مما جعلها
في صدمه كبيره جدا وزاد من مرضها فهي تعاني بمرض القلب منذ صغرها عجز الأطباء عن شفائها لان مرضها
كان شيء نادر جدا وكانت الفتاة منذ صغرها وهي في المتشفى و أكثر الأيام نادر ما تكون بالمنزل بجانب والديها
وأختها الكبرى وكانت دائما ما تكون وحيده وحزينة تنظر من نافذة غرفتها بالمتشفى إلى الناس من الأولاد والبنات
و النساء و الرجال والكبيرين في السن يأتون للعلاج وبعدها يشفون من أمراضهم و يخرجون من المستشفى أما هي
فكانت لا تقدر تقوم حتى من فراشها لذا كانت دائما تشعر بالحزن واليأس وكانت تتمنى فقط لو أنها تموت لكي
ترتاح لأن المرض أتعبها كثيرا ... وعندما يحل المساء في منتصف الليل كانت لا تنام لأنها كل ليله تشاهد
النجوم البارزة و القمر وضوئها الذي يبعث بشعاعه إلى غرفتها وهي في كل ليله تحكي مع القمر تمد يديها إلى
اتجاه القمر وبنظرات حزينة قالت الفتاة أميره : أيها القمر الجميل ويا أيتها النجوم المتلالائه خذيني معاكِ فأنتي
تتحركين وتبقون معاً ... أما أنا دائما وحيده ..والدي ووالدتي لا يكونان عندي ... وحتى أختي و أنا لا أستطيع حتى
أن أذهب إلى منزلي ... متى سأستطيع الخروج من هنا ... والجلوس مع والداي متى ...وكانت أميره كل ليله
تبكي بقلب يحترق وشوقاً للخروج من المستشفى وعندها يبدأ قلبها يؤلمها ويشتد عليها كثيرا من أثرها تستلقي
على الفراش وقبل أن تنام كانت بجانبها نبته تنظر إليها وتقول أميره : تصبحين على خير يا سوزي (أسم النبتة)
مرت الأيام والسنين وأصبح عمر أميره 12 سنه وما تزال في المستشفى ومازال والديها يزورانها كل خميس
وجمعه يحظران لها الكتب لأن أميره تحب أن تقرأ الكتب كثيرا و يذهبان و تبقى اميرة باقي الأيام وحيدة وفي يوم
من الأيام يأتي القدر الذي يغير مجرى حياتها وهو عندما كانت أميرة لوحدها في المستشفى يدخل فجأة إلى غرفتها
فتى بنفس عمرها قدر الذي كتب على أميره وذلك الفتى ينظر إلى وجه أميره المليء بالحزن وهي واضعه الكتاب
إلى حضنها وهي تنظر إلى نافذة غرفتها و نسيم الهواء الجميل يحرك خصلات شعرها الطويل يقف الفتى وهو
متفاجئ من جمال أميره تدير أميره وجهها إلى الفتى وتقول أميره : من أنت يا فتى ...ما الذي تريده ؟! هل ضللت
الطريق الخروج من المستشفى .... يقف الفتى دون حراك أميره : هي أنت !! أنا أتحدث أليك !! وقف الفتى خجلاً
وقال : أنا ... ماذا .... أنا أسمي حسن !! لقد كنت أريد أن أزور أختي التي تعرضت لكسر في قدمها هنا ولكن
أضعت رقم الطابق التي هي فيه !! أسف >< نظرت أميره إلى وجه الفتى وقالت أميره بحزن : ليس هنا في هذا
الطابق من مرضى الكسور .... هنا مرضى للأمراض المستحيلة ...المرضى الكسور بالطابق الثالث قال الفتى
وهو متفاجئ : الأمراض المستحيلة ...!! يعني أنتِ ..... قالت أميره : هيا أذهب لها هي الآن تنتظرك أختك سلم
عليها ...قال حسن : أوه ... صحيح ... شكراً لكِ ... حسنا سأخبرها ركض خارجا وتابعت أميره في النظر من النافذة
و فجاه يعاود حسن ويقول : أنتِ !! أدارت وجهها الحزين وقالت : أنا أسمي أميره .... قال حسن : تشرفت بكِ
أميره ^^ حسناً .. إلى اللقاء وفي الصباح اليوم التالي جاء حسن و طرق الباب قالت أميره : تفضل أدخل ! فتح
الباب قال حسن : مرحبا ^^ أنا حسن نظرت أميره إلى عيناه وقالت :هذا أنت مرةً أخرى ... هل أضعت غرفة
أختك قال حسن مبتسما : ها .. لا .. قالت أميره : إذن .... لما جئت على غرفتي قال حسن وهو يضحك : أنا
رأيتك لوحدك هنا ... قلت في داخلي ربما تكوني حزينة لبقائك هنا... وأيضا أنا علمت ماهو مرضك ... تغضب
أميرة وتغلق الكتاب بقوه وتقول : لا أريد شفة من أحد ... قال حسن وهو متوتر : أنا ... أنا لم أقصد أن أشفق عليك
أنا أردت أن أجعلكِ تتسلي و يذهب حزنك هذا الذي أردته قالت أميره وهي تصرخ وواضعه يدها على ناحية قلبها
أميرة بصوت عالي : أنا لا اربدك هيا أخرج من غرفتي ! هيا اخرج من غرفتي آآآآآ آآآآآآ!! آآآه !! فجأة جاء الألم
في قلب أميره ورمت الكتاب على الأرض ووقعت على السرير وكانت أميرة تتألم ألما شديداً حسن لم يتحرك من
مكانه لأنه كان أول مره يشاهد شخص يتألم بهذا الألم الشديد عندها مدت يدها إلى الجهاز وضغطت عليه وبعدها
أغمي عليها وبعد لحظات قليله جاء الدكتور و الممرضات وعندها أخرجا حسن خارج الغرفة و بعد عدة ساعات
قليله خرج الدكتور والممرضات وما أن خرج حتى أمسك حسن بملابس الدكتور وقال حسن : هل أميره بخير
يادكتور اخبرني نظر الدكتور إلى حسن وقال : أنها بخير الآن ولكن من تكون يا فتى !! قال حسن : شكراً لك...
دخل مسرعاً إلى غرفة أميرة و شاهدها وهي نائمة جلس قليلا بعدها خرج من غرفتها وفي اليوم التالي جاء والدا
أميرة وأختها كانت أمها تمشط شعرها وأختها كانت تضع بعض الزهور وأما أباها فلقد كان جالسا على الكرسي
قالت والدة أميره وهي تمشط شعرها : لقد أصبحتي جميله جداً يا أميرة الله يبعث لكِ ولد الحلال الذي يحبك وتحبينه
وتتزوجي وتنجبي أطفال كثر قالت سراب أخت أميره الكبرى : أمين يارب الله يسمع منك !! تبتسم أميرة و تقول
والدتها : لم أكن أقصدك يا سراب ... أنا كنت أقصد أميرة المدللة والجميلة ياروحي أنتي ... قالت سراب : دائما
فيه اختلاف بين الأخت الكبرى عن الصغرى كل هذا الحب والحنان للأخت الصغرى .... أما الأخت الكبيرة أمرها
إلى الله قال الوالد : اخجلي يا بنت نحن لا نفرق بين الأبناء أنتما الاثنتان نحبكما ... أدارا والد أميرة إلى أميرة وقال
: أبنتي أنت بخير الآن ... هل أنتِ مرتاحة هنا ... أخبريني أن كان هذا المستشفى لا يقدم كل الرعاية !! قالت أميرة
: لا تقلق يا والدي ... جميع المستشفى يعتنون ويقدمون لي كل الرعاية التي أحتاجها في مرضي قال الوالد :
حسنا ... وبينما هم يتحدثون فجاه يدق الباب ويدخل وإذا به حسن جاء ومعه ورد ولم يلاحظ وجود عائلة أميرة لانه
كان مطأطئ رأسه وقال بسرعة حسن : أسف على ما حدث سابقاً لقد قلت كلام جارحا أنا لم أقصد أن تظني أني
أشفق عليك كل ما أردت أن نصبح أصدقاء ... أيه ؟ يرفع حسن رأسه ليتفاجئ بعائلة أميرة التي كانت تنظر إليه
باستغراب وأما أميرة فلقد كانت خجله من دخوله يقف والد أميره ويقترب إلى حسن ويقول له من تكون يا وفتى قال
حسن بخوف : أنا حسن ولقد زرتها أمس عندما اردت زيارة أختي المنكسرة قدمها و اخطات الغرفة و أخبرتني
وهذا كل ما حصل وأنا جئت اليوم أعترف لها أني أحبها وأقول أريد أن أكون صديقها المقرب وأيضا تسامحني ما
حصل أمس !! تفاجئ الجميع مما قال حسن وأما أميرة فلقد أحمر وجهها كثيرا بهذا الكلام الذي لم تستطع أن تقول أي
كلمه وأما سراب فاقتربت إلى الفتى وابتسمت وقالت سراب : كم عمرك يا أسمك حسن صحيح وقف وقال : عمري
12 سنه قالت سراب : أووووه ... كمان عمر أميرة 12 سنه أنتما بنفس العمر ... حسنا أنا موافقة تكون صديقها ترد
أميرة بصوت خجل : مالذي تقولينه؟ سراب ههههه ... ياعيني على الخجل أول مره أرى أميرة بهذا الخجل ....
الجو حار هنا هيا يا والدي لنترك الأحباب مع بعض لوحدهم قامت والدة أميرة وقالت :معكِ حق !! لنتركهم معا !
نظرت والدة أميرة إلى الفتى حسن وقالت : أرجوا أن تعتني بابنتي جيداً قال الفتى : حسنا يا أمي قالت سراب
بصوت خفيف : أمي ...هاهاهاها قال والد أميرة : نحن ذاهبون يا بنيتي أعتني بنفسك وأي شيء تريدينه معكِ
الموبايل أتصلي وأنا اجلب لكي كل ما تحتاجينه أقترب إلى أميرة وقبلها على جبينها وقال : أحبكِ يا بنيتي ... قالت
أميرة :وأنا أيضاً يا والدي ... احبك بدأت دموع أميرة بالنزول ذهب كل عائلته أميرة وبقي حسن واقف دون حراك
وهو يشاهد جمال أميرة الذي كان يذبل بفعل البكاء انتبهت أميرة أن حسن لا زال موجود أدارت إلى ناحية النافذة
وقالت أميرة : لما أتيت ... أنا لم يدخل في رأسي أنك أتيت لأنك معجب فيني وتريد أن نصبح أصدقاء .. وكيف
سنصبح أصدقاء وأنت لم تراني الأ يوم واحد قال حسن : أنا لا أشفق عليكِ كما كنتِ تقولين ... أنت جميله جدا
ودخلتي إلى قلبي كثيرا وأنا مستعد أن أبقى معكِ حتى آخر العمر تفاجأت أميرة من كلامه وقالت : هل أنت
مجنون ... ستربط عمرك بفتاة لا تخرج من المستشفى من مرضها ... هل تمزح معي في البداية ستقول هذا الكلام
ولكن بمرور الوقت سوف تمل وسوف تتوقف عن هذا الهراء الذي تتفوه به الأفضل لك ان تتوقف عن القدوم إلى هنا
لكِ لا تجرحني أكثر عندها ضغط على يده حسن وقال : تريدين أن أثبت لكِ أني أحبك .. حسناً لكِ هذا !! قالت أميرة
: ماذا ؟ شاهد حسن سكين على طاولة أميرة أخذها وجرح كتفه الأيسر قالت أميرة وهي خائفة : أنت مجنون !!
سوف أنادي الدكاترة!! وقال حسن : أترين هذا الدم هذا سوف يكون أثباتي لكِ وهذا الجرح سوف يذكرني بوعدي
لكِ أني لن أتركك أبدا إلى موتي جرت دموعها علها خدها وقالت :هل أنت متأكد أنك سوف تتعب معي ... هل أنت
متأكد ... قال حسن وهو يبتسم : نعم متأكد أنزلت أميرة وجهها إلى الأسفل لان أول مره تسمع هذا الكلام الجميل
قالت : حسنا سأكون تحت رعايتك ومن هنا بدأت أيام الجميلة لأميره بدا حسن يزورها كل يوم ويسعدها أما في
مزاح أو قصه أو حادثه مضحكه وبدأت صحة أميرة بالتحسن الكثير حتى أن حالتها المرض لم تكن مثل السابق
ومرت الأيام والسنين ولقد أصبح عمر أميرة 18 سنه ولقد زاد جمالها كثيراً وأصبحت في سن الزواج وفي يوم
الأيام جاء يوم خبر جعل أميرة تطير في السماء في يوم دخل الدكتور إلى أميرة ولقد كان حسن جالس معاها وقال
الدكتور : كيف حال أميرتنا الحلوة ... كيف هو يومك أن شاء الله تمام ^^ قالت أميرة وابتسامتها على وجهها : أنا
بخير يا دكتور ^^ قال الدكتور : يبدوا أنك بخير اليوم كثيراً ^^ المهم أسمعي ... يقاطعه حسن ويقول : أنت أيها
الدكتور الأ تراني موجوداً قال الدكتور ساخرا : أوووه .. هذا أنت أيها الفتى لم أراك ^^ قال حسن غاضبا: هاااااااه
.. أولا أنا لست فتى أنا راجل>< ثانيا على كل هذا الجسم ولا تراني قال الدكتور : أنت لست مهم .. أنا أتيت لكي
أخبر أبنتي بالخبر المفرح كانت أميرة تضحك ولكن توقفت عندما كان يريد أن يخبرها بشيء توقف الفتى عن
الكلام بينما شعرت أميرة بالخوف وقالت : ماهو ؟!! قال الدكتور وعلامات الحزن على وجهه قال : يبدوا أنه لا
مفر وانه قد حان الوقت أنا آسف جدا يا أبنتي عندها بدأت أميره بالخوف الشديد حتى أنها كانت على وشك البكاء
قالت أميرة : ماذا تقصد ؟! هل تقصد أنه قد .... قال الدكتور وهو يطأطئ رأسه على الأرض : خلي أيمانك بالله
قوي عندها جرت دموع أميرة ووضعت كلتا يديها على فمها وآما حسن فلقد امسك ملابس الدكتور وقال بغضب : مالذي تقوله !! لابد أن هناك خطأ في الفحوصات لا يمكن أن يكون هذا !! عندها أمسك الدكتور حسن ودفعه للخلف
وأقترب إلى أميرة وقال أمام وجهها الدكتور : ألف مبروك أبنتي من اليوم تستطيعي الذهاب إلى المنزل والبقاء مع
عائلتك ولكن أبقي مبتسمة دائما لم تستوعب أميرة الخبر ولم تتحرك من الصدمة قالت حسن متفاجئ : أعد ...
ماقلت !! قال الدكتور : الم تسمع !! قال حسن بصوت عالي : أنت متأكد؟!! قلت أن أميرة تستطيع أن تخرج من
المتشفى لقد شفيت كثيراً وعليها أن تحافظ على صحتها و أن لا تزعل لكي لا يرجع مرضها وتستطيع أن تخرج من
هنا ... عندها رفعت رائسها وهي تبكي وقالت أميرة : ماذا !! هل أستطيع الخروج الآن بعد أن مضت 13 سنه
وأنا هنا بالمتشفى هل سأستطيع أن أرى العالم خارج المتشفى وأعيش مثل باقي الناس ... قال الدكتور : نعم
تستطيعي العيش مثل باقي الناس أنتِ لا تختلفين عنهم ... وتستطيعي أن تتزوجي أيضا وأن تفعلي الأ ترغبين فيه
ولكن أهتمي بصحتك حتى لا تعود حالتك .... قالت أميرة وهي تبكي : شكراً كل شيء يا أبي الثاني !! قال الدكتور
بفرح : هيا يا بنيتي أرتدي ملابسك و أخرجي من هذا القفص الذي بقيتي كل عمرك فيه قالت أميرة ودموعها على
خدها : حسنا !! وبعدها جهزت ملابسها وخرجت من المتشفى الذي عاشت فيه كل عمرها بقت بالمتشفى 13 عشره
سنه ولكن باليتها بقيت بالمتشفى لان سعادتها لم تكون طويلة فسرعان ما هبت رياح الحزن والألم والرحيل
والوداع فعد مرور شهر من خروجها من المتشفى واستطاعت البقاء مع عائلتها والسفر بعدت أماكن مع حسن الذي
لم يتركها حتى بعد خروجها من المتشفى ولقد زاد حبهما كثيرا مع بعض لدرجه أن حسن في يوم أراد أن يطلب يد
أميرة للزواج ولكنه أراده أن يكون في مكان جميل ولقد قرر أن يكون في مكان على مقربة من الغابة ويكون جميلا
وأتفق مع أميرة أن يأخذها إلى المكان الذي أتفق معها وأخذ الخاتم الزواج معه وعندا الوصول إلى المكان الذي
أراده شاهدة أميرة المكان بروعته وقفت تشاهد الشلال الجميل والزهور على الأرض والعصافير تغرد كانت فرحه
كثيراً وما أن أدارت وجهها تقول أميرة : حسن ماهذا المكان الجميل !! وقفت مفاجئة من حسن وهو جالس على
ركبته اليسرى ورافع يده وفيه خاتم وقال حسن : تعجز كلماتي توصف جمالك لان جمالك أنار قلبي في كل مافيه
كل هذه السنين أنا أنتظر هذه اللحظة الذي أرت أن أقولها من زمان ولكن لم أجد الوقت والمكان المناسب سوى
وهي ( هل تقبلين رجل فاشلاً يكون زوجاً لكي ) جرت دموع أميرة على خدها وقالت وهي فرحه أميرة : أنا ...
موافقة !! عندها قال بصوت عالي : وأخيرا ياآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ !! عندها أرتدت الخاتم وجلسا هناك إلى الظهر
وعندها كانت تنظر إلى حسن وهو ينظر إليها وقال حسن : احبك يا أحلى أميرة أما هي فلقد كانت خجله كثيراً وبينما
هم ينظران لبعض رأت أميرة أرنب يمشى في المكان قامت مسرعا وتركت يد حسن وذهبت خلف الأرنب ناداها
حسن وقال : أميرة احذر هناك منحدر ولكنها لم تلاحظ الأ وهي على حافت المنحدر عندها سقطت وقالت بصوت
عالي : آآآآآآآآآه!! وعندها يقفز حسن ويقول بصوت عالي : أميرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ !! و يحضن أميرة عند السقوط
وعندما أفاقت أميرة ولكن رأت فاجعة لم تكن تتوقعها رأت حسن وهو الذي كان أكثر من روحها مصاب إصابات
جداً بليغة وقفت وهي في صدمه وخوف وهلع كانت تصرخ صراخا عالياً أميرة : حسن !! عندها بدأت تلتفت ما
حولها وهيا تنادي قالت أميرة : أرجوكم أحدا ما فليساعدنا أرجوكم ... أنتظر يا حسن سأعود بسرعة سأطلب
المساعدة عندها قامت أميره تصعد المنحدر رغم أنها كانت مصابه أيضا على أن وصلت إلى الشارع العام وبدأت
تركض وتركض إلى أن وصلت إلى مركز الشرطة وهي بدمائها وأخبرت الشرطة بالذي حصل فأسرعت
الشرطة إلى مكان الحادث ولكن كان قد فات الأوان لنجدت حسن !! اقتربت رأته من دون حراك وضعت يديها على
صدره تسمع ضربات قلبه المتوقف فبدأت تحرك جسده ودموعها على خدها تقول : هيا قم من نومك أرجوك لم نبدأ
مشوار حياتنا بعد هيا ,,, ألم توعدني انك راح تكون معي حتى نموت معاً أين وعدك !! لقد خذلتني يا حسن لم
أعهد منك تخلف وعدك كل السنوات التي كنا معا عندها بدأ قلب أميرة يؤلمها عندها ابتسمت وقالت : يبدوا أني
سأكون معك يا إلي أخذ قلبي وروحي .. أحبك يا حسن ...لم يتحرك الشرطة من أماكنهم وبدأ ينظران ولكن لم
يعلمان أن أميرة قد فارقت الحياة وهي على حض حسن الذي لم يفارقها حتى بعد مماته فالمحب مستحيل أن يترك
الشخص الذي يحبه يرحل عنه وهو ينظر وأصعب اللحظات الذي يشاهد حبيبيه يفارق حياته وهو أمام ناظريه هذه
قصه أميرة القفص الذي لم تخرج من قفص الماسي إلى أن فارقت الحياة





 

 

 

 



 

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
الدرب , بالقفصص

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code معطلة
كود [IMG] معطلة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اميرة القافيه احمد الجناحي القسم الأدبي 5 08-11-2014 04:58 PM
طلب اميرة тσкιуα cнαη أرشيف المواضيع المُكرّرة والمُخالفة 0 07-17-2014 08:50 PM


الساعة الآن 04:43 AM.

أنضم لمعجبينا في الفيس بوك ...