الانتقال للخلف   منتديات زي ما بدك - أنمي مترجم > [ الرئيسية ] > القسم الأدبي > قسم فريق زي ما بدك لتأليف القصص و الروايات

الملاحظات

قسم فريق زي ما بدك لتأليف القصص و الروايات .: خُصص هذا القسم لأعضاء فريق الروايات لعرض أعمالهم الأدبية :.

*. سَيلٌ مِنَ الدِمَاءِ .* ( قصة قصيرة )

السَلاَمُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ كَيفَ حَالُ الجَميعِ ؟ إِن شَاءَ الله تَكونُوا بِالفِ خَيرٍ وعَافِيةَ أحبَبتُ اليَومَ أن أُقَدِمَ لَكُم قِصَةً قَصِيرَةً مِن تَألِيفِي وتَصمِيمِي الخَاص

اضافة موضوع جديد  إضافة رد
  انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-14-2015, 08:31 PM
الصورة الرمزية zαıиαв šαмα ✿
zαıиαв šαмα ✿ zαıиαв šαмα ✿ غير متواجد حالياً
.:: عضو متميز ::.
 







مِنَ, الدِمَاءِ, سَيلٌ, قصيرة

سَيلٌ مِنَ الدِمَاءِ قصيرة



سَيلٌ مِنَ الدِمَاءِ قصيرة






السَلاَمُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ

كَيفَ حَالُ الجَميعِ ؟ إِن شَاءَ الله تَكونُوا بِالفِ خَيرٍ وعَافِيةَ

أحبَبتُ اليَومَ أن أُقَدِمَ لَكُم قِصَةً قَصِيرَةً مِن تَألِيفِي وتَصمِيمِي الخَاص << تَبَاً كَم انَا مُتَواضِعَةٌ

واتَمَنَى أن تُعجِبَكُم

إنَهَا قِصَةُ رُعبٍ كَمَا هُو وَاضِحٌ مِنَ العُنوانِ

وقَد تَعِبتُ فِي تَعدِيلِهَا لِمَرَاتٍ عَدِيدَةٍ

وهِي تَحتَاجُ للمَزِيدِ مِنَ التَعدِيلِ

لكن قَرَرتُ أن أضَعَهَا كَمَا هِي

واتَمَنَى ان يَكَونَ مَا فَعَلتُهُ كُافِياً حَتَى الأنِ



سَيلٌ مِنَ الدِمَاءِ قصيرة


الإسم :- سَيلٌ مِنَ الدِمَاءِ

الإسم بالانكليزي :- Torrent of blood

النَوعُ :- رُعُب

الحالة :- قصة قصيرة من فصل واحد

تاريخ انشائها :- 16/6/2013


سَيلٌ مِنَ الدِمَاءِ قصيرة



بحر من اللون الاحمر القاني
وسط ظلمة الليل الكئيب
الذي تسمع فيه عويل الذئاب وهدير الرياح المدوي المسبب للرعب ,
مشهد حين يراه الناظر يتعجب من شدة اخافته ,
يتصور الانسان فيه انه سوف يموت مباشرة
لكنه في نفس الوقت مكان رائع لتجول محبي المغامرة
الذي يتصورون ان ما يقومون به هو شيء مسلي ممتع .

سَيلٌ مِنَ الدِمَاءِ قصيرة


غابة اشتهرت بين الناس بكون من يدخلها لا يخرج ابدا ,
كانت دوما المكان المناسب لذهاب محبي المغامرات والاشياء المرعبة حتى يختفوا في ظواهر غامضة ,
البعض فسر اختفائهم ارتباطه بظواهر علمية تقول
ان هناك شيء اشبه بالحفرة العميقة او مستنقع كبير داخلها بحيث يقعون فيها دون الانتباه لمدى عمقه ,
لكن فيما بعد اكتشفوا انه لا يوجد شيء من هذا القبيل فيها ,
تحولت تفسيراتهم الى المجال الاجرامي حيل اعتقدوا بوجود مجرمين او قاتل متسلسل فيها ,
ولكنهم اكتشفوا العكس فهذه الغابة اتضح انها مهجورة حتى من الحيوانات ,
استمر هذا المكان في ارعاب الناس واخافتهم ولعجز الاشياء العلمية والعقلية عن كشف سبب الاختفاءات الغامضة ,
التجئ الناس لتلفيق الاشياء الخارقة للطبيعة حول ما يوجد داخلها .


في احدى المدارس المحلية ,
اجتمع الطلاب على شكل مجموعات في صفوفهم ,
وهم يتهامسون فيما بينهم حول الموضوع الذي شغل وكالات الانباء في الاونة الاخيرة ,
موضوع تلك الغابة .

:- سمعت ان فيها وحش مرعب يقوم بالتهام من يدخل لها

قال احد الطلاب متحدثا الى زميله الجالس قربه وهو مرتعب فيجيب الاخر باستهزاء

:- مستحيل لايوجد شيء اسمه وحش

غضب الاول واستفهم :- اذن ما تفسيرك؟؟

ليقول بثقة :- اعتقد انه شخص مجنون يقوم بقتل الناس اي بالاحرى قاتل متسلسل

نظر له بخوف :- وهل يستطيع شخص واحد مجنون القضاء على عشرة من افراد الشرطة ...
الامر مستحيل حتى على امهر القتلة ؟!

تعجب الاخر ليقول بخوف :- من قال لك هذا ؟!

اجاب :- سمعت ان دائرة الشرطة ارسلتهم لتفكيرهم بالامر نفسه .. لكنهم ايضا لم يعودوا


كان ذلك الفتى الفضولي واقف قربهم وهو يستمع بصمت مطبق , وحين انتهوا من كلامهم ابتسم بحماس وقال محدثا نفسه

:- وحش ها ؟؟ ....( ابتسم بغرور) .... يبدو الامر ممتع

مشى مغاردا هذا الصف ,
وبعد سيره الطويل في اروقة المدرسة اخيرا اتجه نحو صفه و جلس على مقعده وبقي هادئ لبضع ثوان ,
بعد دقائق من السكوت تفاجئ بيد تعانقه من الخلف ,
عرف مباشرة صاحب هذه اليد فمن يمكن ان يكون غير صديقه المقرب ؟ , انحنى للامام وقال

:- ايزك مرحبا !

اجابه ايزك بمرح :- كيف عرفتني ؟! .... انت مثل الاشباح كارلوس !

ابتسم له كارلوس ,
توجه ايزك ليجلس على مقعده الموجود قرب مقعد كارلوس ,
مع استمرارية الابتسامة على وجه كارلوس ,
نظر الى ايزك وقال لكي يثير فضوله

:- هل سنذهب اليوم ؟؟

القى ايزك ما بيده من شدة تعجبه على هذا السؤال فقال وهو متشوق

:- ماذا ؟! .... هل وافقت على القدوم معنا ؟؟؟

ابتسم كارلوس بغرور كبير:- احس ان الامر سيكون ممتع

بادله ايزك الابتسامة ولكنها كانت ابتسامه مرح , بدأ يضحك بسعادة , أقترب من كارلوس وقال

:- اجل !! ... واخيرا وافقت ! ... صدقني سوف نستمتع كثيرا

اومئ كارلوس لايزك كموافقة ,
ثم استدار لكي ينظر من النافذة ,
نحو تلك الغابة البعيدة المظلمة ,
غرق بعيدا بافكاره وهو ينظر لها .



همسة ناعمة تطرب اذنه ,
شفتين رقيقتين تتنفسان الاحرف قرب فمه ,
عينيها العسلية الجميلة تغمره بسحرها البراق , لكنها ابتعدت , هربت منه , سلبت منه .
استبدلت تلك الهمسة الناعمة بصرخة عالية الموجات ,
بلهثات صارخة تردد الكلام ذاته مرة تلو المرة الاخرى , وكانها لا تتعب ولا تمل من النداء

ساعدني ساعدني ارجوك ..... كلا لا تفعل ارجوك توقف ... توقف ارجوك .... كارلوس ساعدني

نطقت اسمه بلهثة اخيرة ,
بروح معذبة اخيرة ,
نهض من هذا الحلم وهو يتعرق بشدة وقلبه ينبض بسرعة كبيرة ,
اخذ يحاول السيطرة على نبضات قلبه ,
وضع يده على صدره ثم توجه نحو رقبته لكي يتحسس النبضات السريعة في عنقه ,
نبضات خائفة ,
وبخ نفسه قائلا

:- مجددا !! ... ما خطبي مع هذا الحلم ؟؟

نهض من سريره ليذهب الى حمام غرفته ويغسل وجهه ,
مسح عينيه بالمنشفة الموجودة قربه ,
حين ابعد المنشفة نظر للمرآة امامه ,
تمعن قليلا في النظر الى نفسه حين ادرك انه ليس الشخص الوحيد في صورة المرآة ,
كان هناك شخص اخر ,
انه ظل , ظل فتاة بعيون حمراء ,
وهي تلبس ملابس بيضاء مغطاة بالدماء ,
اتسعت نظرات عينيه ودقات قلبه ,
فاستدار بسرعة كبيرة لكي ينظر خلفه ولكنه لم يجد شيئا ,
لم يكن هناك احد خلفه ,
احس انه قد اصبح مجنونا ,
فاجلس على الارض بتعب ثم بعثر شعر راسه وهمس محدثا نفسه

:- ساصبح مجنون على هذه الحال .. انني اتخيلها في كل مكان

وضع يده على فمه حتى شعر بحرارة انفاسه السريعة الدافئة ,
هدا من نفسه قليلا ليعود الى سريره وينام وهو غير مدرك للعيون التي تراقبه بحب .


سَيلٌ مِنَ الدِمَاءِ قصيرة


باب كبير حديدي مرتبط به سور طويل من السلاسل يحيط بغابة شاسعة المساحة ,
تكاد من شدة كثافتها تحس ان لا نهاية لها ,
على الرغم من ان الوقت ليس متاخر لهذا الحد الا ان هذه الغابة كانت مظلمة جدا بدون اي سبب ,
وقف ثلاثة فتية بشجاعة امام الباب الحديدي وهم مستعدون لدخول هذه الغابة
على الرغم من قرائتهم لملصقات التحذير بعدم الدخول الموجودة على الباب ,
ابتسم احد هؤلاء الفتية وقال بحماس

:- اخيرا ! .... ها نحن هنا ؟؟ ... اتساءل ماذا سنجد ؟؟

ليجيب عليه الشخص الواقف جانبه ببرود :- ايزك لا تتحمس كثيرا فقد نختفي مثل الاخرين

ضحك اخرهم باستهزاء وقال :- لن تضيعوا ما دمتم معي

نظر له كارلوس بتحدي ليقول :- كريس انت واثق جدا

ابتسم الاثنان بغرور قبل ان يقوم هؤلاء الثلاثة بمغامرتهم الصغيرة التي توقعوا ان تكون الاروع في حياتهم ,
حمل كريس اداة معدنية عملاقة وبدا يقطع خيوط السياج الحديدية مكونة مدخل صغيرا لهم ,
بعد بضع دقائق انتهى من تكوين طريقه ودخلوا الى الغابة ,
مشوا داخل الغابة واعصاب احدهم تختلف عن الاخر ,
فاحدهم اتى لمجرد فضول لا اكثر ,
والاخر اتى من اجل حماس الموقف والاثارة ,
والثالث اتى ليحصد اكتشاف علمي رائع من ما سيجده ,
لكنهم قد مشوا ومشوا وتابعوا المشي دون ان يصادفوا شيء ,
اخيرا وبعد ساعة من المشي ها قد نال منهم التعب فجلسوا على الارض وهم يلهثون ,
قال ايزك بتذمر

:- اليس لهذه الغابة نهاية ؟؟؟

اجابه كريس وهو يحاول السيطرة على تنفسه :- لا اعتقد هذا

التفت الاثنان نحو كارلوس الذي كان قد وقف ينظر الى احد الاشجار ,
استغربا نظراته العميقة لجذع الشجرة فقال ايزك بفضول

:- كارلوس ماذا تفعل ؟؟

لمس كارلوس جذع الشجرة باطراف اصابعه وهو يتحسس اثر خدش عليها , قال بخوف

:- نحن لم نكن نتحرك على الاطلاق

استغرب الاثنان من كلامه فكيف لا يكونون قد تحركوا وهم يمشون من ساعة ,
استدار كارلوس كي يفهمهما وهو يشير نحو الخدش

:- لقد كنت اضع علامات على الاشجار منذ ان دخلنا كي اعرف طريق العودة لكن انظرا ...
هذه هي العلامة التي وضعتها حين دخلنا .... اذن نحن كنا نسير في متاهة

نهض ايزك بخوف

:- انتظر انتظر اذا كانت هذه هي العلامة التي وضعتها عند دخولنا اذن المفروض ان المدخل قريب من هنا

قال كريس بتعجب :- لكننا لم نمر على المدخل اصلا

ظل الثلاثة في حيرة من امرهم وهم يراقبون الغابة حولهم التي اخذت ظلمتها بالازدياد بسبب تأخر الوقت ,
وما زاد من خوفهم هو تحريك الرياح لاوراق الاشجار مسببة صوت الحفيف ,
اثار هذا الرعب داخل قلوبهم فهذا لم يكن حفيف عاديا ,
كان اشبه بهمسات تصدر من الاشجار ,
بعدها ازدادت الرياح قوة مما ادى الى تحويل الصوت من همسات الى صرخات عالية تناديهم ,
بدؤوا بالارتجاف خوفا مما سوف يحدث لاحقا , قال ايزك

:- حسنا .... هذا لا يبشر بالخير ابدا

التفت كارلوس ناظرا نحو يمينه بخوف حين ان احس بوجود شيء ما ينظر له ,
فراها , الفتاة نفسها التي تزور احلامه كل ليلة , لكنها هذه المرة لم تكن حلما , تراجع بضع خطوات بخوف

:- هذه الفتاة !؟.

على الرغم من ان ما قاله كارلوس كان اشبه بالهمس
لكن صوته قد وصل على مسامع كل من ايزك وكريس
الذين نظرا الى الفتاة بنظرات غريبة ولكن يتضح منها الخوف الكبير الذي سيطر عليهما ,
كانت الفتاة بشعر اسود طويل يغطي نصف وجهها الايسر ,
عينها اليمنى ظاهرة فقط كانت قزحيتها حمراء اللون ويحيط به بياض
لكنه بدل كونه بلونه الابيض العادي فقد كان بلون اسود قاتم كسواد الليل ,
وجهها ابيض شاحب جدا , حافية القدمين ومتسخة الساقين ,
ارتدت ثوب ابيض قصير يصل الى ركبها وبدون اكمام ,
نظرت الفتاة نحوهم بعينها الواحدة ,
احنت راسها لجهة اليمين كعلامة على التعجب او التفحص
سببت حركتها نزول شعرها حتى يغطي بقية وجهها ما عدا عينها ونصف فمها ,
ابتسمت ابتسامة واسعة مجنونة ,
خطت نحوهم بضع خطوات ,
لقد تجمدوا في مكانهم وهم يحبسون انفاسهم ويبلعون ريقهم ,
حملقت الفتاة نحو كارلوس المتحير الذي كانت عينيه تحمل حزنا اكثر منه خوف ,
رفعت يدها الشاحبة نحو كارلوس وكانما تخبره بان ياتي ليمسك يدها ,
بعد ثوان هبت رياح عاتية وهمست الفتاة

:- كارلوس .. ساعدني


لم يسمعوا بعدها سوى صرخة عالية مدوية من قبل تلك الفتاة ,
ثم اختفت تاركة خلفها غبار متطاير وصمم لحظي في اذانهم ,
بدات اوصالهم بالارتعاش فقال ايزك

:- شباب اعتقد ان علينا الهرب الان

اجابه كريس بصوت مرتعش :- تفكير صائب

ركض الاثنان مبتعدين في محاولة يائسة للعثور على المخرج ,
بعد بضع خطوات احس كريس بعدم وجود كارلوس معهم ,
فاستدار ووجده لا يزال واقفا ينظر بدهشة نحو المكان الذي كانت فيه الفتاة ,
نظرة عينيه كانت غريبة ,
عاد نحوه وامسكه من كتفه وقال بصراخ

:- كارلوس هيا لنذهب

حول كارلوس بصره نحوهما ونظراته خاوية , قال :- انا اعرفها !! ... تلك الفتاة انا اعرفها !!

صرخ كريس بغضب :- كفاك سخافة ولنهرب من هنـــ .....

قطع جملته خنجر رفيع اخترق حنجرته فسال الدم منها بغزارة حتى اصبحت رقبته مغطاة بالدم ,
وقع على ركبه اولا ثم هوى باقي جسده على الارض ,
تشكلت بركة دماء كبيرة تحت عنقه ,
عينيه قد خلت من الحياة ,
مات بكل بساطة امامهما ,
دماء كريس المتطايرة قد لطخت كل من ايزك وكريس ,
وقف ايزك حائر وهو يحدق بجسد كريس
وبعد ثوان تعافى من صدمته وجلس راكعا على ركبه قرب جثمان صديقه ,
ادرك حينها حجم الموقف الذي هم فيه ,
والخطورة التي سوف يواجهونها , قال وهو مذهول

:- ما الذي فعلناه ؟؟؟

رفع راسه لكي ينظر نحو كارلوس وهو يقول

:- هيه كارلوس اجبني ما الذي فعـ....!

لكنه لم يجد كارلوس ,
نظر حوله وهو يبحث عن بصيص امل يدل على وجود كارلوس لكنه لم يجده ,
ارتعب ونهض وبدا يصرخ مناديا

:- كارلوس .... كارلوس .... اين انت ؟؟! .... كارلووس

وحين ضاق به الامر ذرعا صرخ باعلى صوته :- كارلوس !!


سَيلٌ مِنَ الدِمَاءِ قصيرة


صوت خطواته الراكضة قد ملئ ارجاء الغابة ,
كان يركض بدون سبيل او وجهة ,
ان ما يحركه الان هو شعوره وغريزته القويان ,
الذين كانا دائما يستطيعان العثور على مكانها ,
يمكنهما الاحساس بها , بوجودها , بهالتها ,
على الرغم من التعب الذي بدأ ينال منه الا انه لم يتوقف عن الركض ,
بل زاد من سرعته اكثر ,
لكن جسده لم يستطع الصمود اكثر
فاوقفه التعب امام مكان فيه الاشجار اكثر كثافة وهناك حشائش طويلة قربها والتي منعت من رؤية اي شيء ,
حركت الرياح اوراق الاشجار والحشائش مطلقة نغمة هادئة ,
اصبح حفيفها حفيف هادئ مريح ,
حمل هذا الصوت الجميل الرعب الذي مر على تلك الفتاة قبل بضع سنين ,
فقد كان هو الشاهد الوحيد على الماساة التي حلت بها ,
الشاهد الوحيد على كيفية موتها ,
نظر كارلوس حوله في هذا الهدوء وبعد لحظات سكوت اطلق صرخة عالية منادية

:- رياا ..... اين انت ؟؟؟

ترقب الجواب وهو ينظر حوله ,
فجأة وامام ناظريه فتحت الغابة له طريق ,
فقد انحنت الاشجار متباعدة عن بعضها تتبعها الحشائش الطويلة ,
شكلت ما يشبه الممر ,
تحذر كارلوس قليلا لكن قلبه اطمئن حين عاد صوت الرياح المهدئ ,
مشى داخلا هذا الممر الغابي وهو مترقب لاي حركة مفاجئة ,
الاشجار والحشائش تعود الي طبيعتها بعد كل خطوة يخطوها كارلوس وكانها تريد حبسه داخلها ,
ولكن هذا لم يمنعه من التقدم اكثر حتى تغور اكثر في عمق الغابة ,
بعد المشي لدقائق اخيرا وصل الى نهاية هذا الممر ,
نهايته كانت صادمة له ,
الاعشاب والنباتات كانت ذابلة وميتة وقد كونت دائرة عملاقة خالية من كل اشكال الحياة ,
ولكن ما يثير الخوف والرعب هو وجود ذلك البيت العملاق الذي توسط الرقعة الدائرية ,
انه اسود الجدران مهترئ الاخشاب كان واضح عليه طول العمر بسبب الطحالب التي نبتت اسفل جدرانه ,
على الرغم من الخوف داخل قلب كارلوس الا انه تقدم نحو الباب ,
اصدر الباب صرير مزعج عاليا اثناء فتحه ,
بعد اول خطوة لكارلوس داخل البيت انغلق الباب بفعل الرياح مما افزع كارلوس ,
المكان الذي دخله كان صالة كبيرة معلق على جدرانها العديد من الصور واللوحات ,
السقف يبدو وكانه سوف يقع على من فيه فهو شديد الاهتراء ,
لم يكن لديه الوقت لكي يتامل المكان فهو لديه مهمة اكبر ,
ابتلع ريقه بصعوبة وقال مناديا

:- رياا .... هل انت هنا ؟؟؟ .... اجيبيني !!!

بدات الرياح تزداد قوة لتجعل نوافذ البيت تفتح وتغلق بقوة وسرعة ,
اخذ التراب ينزل من الطابق الاعلى كأن البيت على وشك ان يتهاوى
مما جعل كارلوس ينظر الى الاعلى بخوف منها دون الانتباه على ما امامه ,
وحين هدا الموقف اخيرا ونظر الى امامه راها واقفة هناك وهي تنظر له بحملقة ,
تنفس الصعداء لرؤيتها فقد يكون هو السبب في منظرها المرعب هذا ,
ارتعش قلبه واوصاله حين خطت ريا خطوة متعبة نحوه , فتح فمه اخيرا لكي يقول

:- رياا ... انا اسف .... انتِ هكذا بسببي انا

لم يتلقى اي جواب على كلامه فنظر لها بحيرة فاذا به يراها تفتح فمها وتحركه لكن الصوت لا يخرج ,
انها تحاول ان تنطق دونما فائدة ,
نظر كارلوس بتمعن من بين شعرها الاسود الطويل الى رقبتها ليرى جرح عميق داخل حنجرتها
وكان هذا الجرح مشابه لما حصل لكريس قبل لحظات ,
ادرك عندها ان هذا ما مزق حنجرتها ومنعها من النطق , تعجب كثيرا

:- لكنكِ قبل قليل تكلمتي معنا ؟؟

عادت تلك الرياح لقوتها الرهيبة لكنها هذه المرة اصدرت صوت مختلف

:- كنتُ اكلمك عبر الرياح

تعجب اكثر:- ماذا ؟! ... عبر الرياح !!

اجابته بعد ان هزت الرياح اشجار الغابة :- لماذا ؟! ... كارلوس ... لماذا ؟! .. لِمَ تركتني ؟!

حين سمع كارلوس تلك الجمل ,
انتفظت ذاكرته لتعود به خمس سنوات للوراء
حين كان وقتها مجرد طالب عادي في المدرسة يمتلك اصدقاء ويعيش حياة عادية


:- كارلوس هل ستاتي اليوم ؟؟

اجابها بعدم انتباه وهو ينظر نحو مكان اخر :- ماذا ؟! .. اتي الى اين ؟؟

ضربته بخفة على راسه ثم امسكت بوجهه وقربت وجهها عليه لتقول بغضب طفولي

:- وعدتني ان نلتقي اليوم من اجل التخييم

نظر لها بخوف مصطنع من غضبها :- اجل وعدتك بهذا لكن لا اعتقد انني استطيع المجيء

نظرت له بخيبة امل :- و لماذا ؟؟

نظر لها كارلوس ببلاهة ليقول :- لدي موعد لعب مع اصدقائي

شعرت رياا باحباط اكبر لتقول :- اتفضل اصدقائك علي انا ؟؟

لم ينتبه كارلوس كعادته على الاذى الذي سببه لها بل قال لها بكل عفوية

:- بل افضل اللعب

لم تجد وسيلة غير الابتسام له بحزن :- اه حسنا اذن ساذهب وحدي

وقف مباشرة ليمسك بكتفها ويقول بخوف :- لكن المكان خطر

انزلت ريا راسها وهي مبتسمة بحزن اكبر :- لا تخف لن يحصل شيء


كانت هذه اخر كلمات سمعها كارلوس منها
لانها حين ذهبت وحدها الى الغابة من اجل التخييم كان هذا كطلب الاعدام لها ,
فالغابة وقتها كانت مكان ياتي اليه العابثون من اجل القيام بامور سيئة
فحين رؤها وحدها وجدوا فرصتهم المناسبة للاستمتاع بايذائها
فقاموا بطعنها عدة طعنات ثم لكي ينهوا حياتها ضربوها بالخنجر ليدخل في عنقها
ولم يكن لدى كارلوس شيء ليفعله سوى ان يذرف الدموع في جنازتها ويعتذر لها امام قبرها الذي كان مجرد حجارة ,
لم يجد سبيل اخر فها قد خسرها ولم يبقى لديه سوى الالم والحسرة ل
انه لم يتمكن من ان يفعل شيء واحد كي ينقذها او على الاقل ليعرف من قتلها ,
ترك اصدقائه كلهم واستمر بالبحث عن قتلتها طوال تلك السنين دون ان يجد خيط واحد عليهم
كانهم قد تبخروا كذرات الغبار



سَيلٌ مِنَ الدِمَاءِ قصيرة



نظر لها كارلوس بعينين دامعتين لينطق بكلمات اراد دوم ان يخبرها بها

:- انا اسف .. لو انني فقط .. لو انني فقط ذهبت معك لتلك الغابة .. لما كنتِ الان على هذه الحالة

اقتربت منه وكانت الدموع تنزل من عينها حين وصلت له حركت يدها لتلمس وجهه
كانت يدها باردة برودة لا تصدق مما جعل كارلوس يبكي بشدة اكثر ,
لكن لمستها تلك ادخلت ذكرياتها الى عقله ,
فيرى المشهد الذي ماتت فيه ,
كان من قتلها مجموعة مؤلفة من خمسة اشخاص ,
احدهم ضربها الى ان سبب لها الكدمات في جسدها كله ,
الاثنان الاخران كانا يضربانها بالسكين حتى طعنوا اطرافها كلها ,
واحد منهم ضربها على عينها اليسرى ففقدتها ,
اخر واحد ضربها بالخنجر ليدخله في عنقها ,
ذلك الاخير هو كريس الذي مات قبل لحظات ,
اما الشخص الذي تسبب في فقدانها لعينها كان ايزك الذي لا يزال في الغابة يتجول وحيدا ,
تعجب كارلوس ليقول باندهاش

:- مستحيل ايزك !!

اومئت رياا راسها لتشير له بنعم اشتعل الغضب داخل كارلوس ,
لم يعد يفكر في شيء سوى الانتقام لموتها ,
خرج بسرعة من البيت ليعود الى مكان ايزك
الذي لا يزال يمشي في الغابة دون هدف وهو يتذكر حوله الناس الذين قام بقتلهم في هذه الغابة ,
كان هناك سيل من الدماء اضافة الى العديد من الجثث حوله ,
انه يفقد عقله شيئا فشيئا ,
ظهرت امامه ريا فجاءة ,
مشت نحوه ببطئ وهو يصرخ برعب قائلا

:- ابتعدي لا تقتربي

لم تكن تهتم لهذا بل كان كلامه يحفزها لكي تتقدم اكثر نحوه ,
استدار حتى يهرب لكن تعثر بجذور شجرة ,
سقط ارضا وحاول الزحف مبتعدا لكن لا مهرب الان من هذا المصير ,
اثناء زحفه راى امامه ساق اوقفته ,
نظر للاعلى وراى كارلوس بعيون غاضبة محترقة غيضا ,
حاول النهوض متاملا ان يساعده ,
لكن كارلوس انحنى له ليمسكه من ملابسه ويرفعه نحوه

:- انت من قتلها ؟؟!!

تعجب ايزك من كلامه :- ماذا ؟؟؟

اجابه وهو يصرخ بغضب :- انت كنت احد الذين قتلوا رياا

بدا ايزك بالتلعثم حين سمع جملته ولكنه بعد لحظات ادراك ابتسم بكل شر وقال

:- اجل انا من قتل تلك الحمقاء السخيفة

لم تفعل كلماته تلك شيئا سوى انها زاد غضب كارلوس اكثر ,
ضربه بركبته على بطنه فسقط متالما وهو يمسك موضع الضربة

وقف كارلوس بغضب :- لقد خسرتها بسببك

بدات ضحكات شريرة تتعالى من فم ايزك , وضع يده على الارض ورفع جسده ليقف امام كارلوس ويبتسم بشر

:- لقد كان الامر رائعا ....
حين قتلانها كانت صرخاتها ممتعة ...
لقد كانت تنادي باسمك مطالبة منك مساعدتها ... لكن ... اين كنت انت ؟؟

ثم ضحك بشر اكبر , ووضع يده داخل جيب بنطاله ليخرج سكين منها وابتسم واستعد للقتال

:- وسيكون قتلك اكثر امتاعا

هجم ايزك على كارلوس الذي تفادى هجومه بسرعة بان وقع ارضا فاستغل ايزك هذا ليهرب بعيدا بعد ان اطمئن ان رياا غير موجودة ,
ركض مبتعدا والابتسامة المجنونة على وجهه وهو يصرخ في الغابة بجنون ويستدير حول نفسه

:- رياااا هيا تعالي وانتقمي مني ... هيا ماذا تنتظرين؟؟؟!! ... هل انت خائفة مني؟؟

هبت الرياح بقوة لتحرك الاغصان بجنون كبير

:- انت قادمة اذن!!

احس بصوت خلفه فالتفت ليرى ريا , تقدمت نحو خطوة فتحذر منها

:- تعالي واقتليني ... الم تقتلي اصدقائي ... لم يبقى الان غيري انا

نظرت له ريا بعينها الحمراء الوحيدة ,
رفعت راسها ونظرت للسماء ثم اطلقت صرخة عالية مدوية ,
حمى ايزك اذنيه وركع على ركبتيه من علو صوتها ,
هبت الرياح من خلفها بصورة جنونية ,
اعادت مراى بصرها بهدوء نحوه لتمشي بخطوات بطيئة وهي تستمر بالدنو منه ,
ما ان دنت بضع خطوات منه حتى فكر ان يضربها بسكينه ,
الاعشاب الطويلة كانت حليفة لها ,
حين اصبحت على بعد خطوة منه هجم عليها بسكينه ولكن الاعشاب حمتها فكونت حاجز امامه ,
هاجمته الاعشاب والتفت حوله مقيدة حركته ,
تسمر واقفا في مكانه ,
زال الحاجز العشبي ,
اقتربت منه ريا مجددا فصرخ

:-كلا ابتعدي كلا

رفعت يدها نحو عينه اليسرى وهي على بعد خطوة منه ,
قربت اصبعيها السبابة والاوسط من قرنية عينيها وهو ينظر لهما تكبران اكثر امام نظره ,
لم يكن يركز بصر سوى على اصبعيها ,
بدا بالصراخ والتوسل وحاول الحركة والابتعاد لكن النباتات ثبتته باحكام ,
ابعدت اصبعيها لمسافة انش تقريبا ثم وبسرعة كبيرة ادخلتهما في عينه ,
شعر بالم فظيع تسبب في صرخة عالية من قبل ,
صرخة وصل ترددها الى حيث يقف كارلوس ,
الدم يجري من مقلة عينه الفارغة ويلطخ خده وفمه ,
تركته الاعشاب ليقع على الارض وهو يضع يديه على عينه ويتلوى الما ,
وصل كارلوس الى المكان وادرك ما فعلته ريا من حالة ايزك الفظيع ,
اقترب من مكانهما ,
حملت ريا سكين ايزك واعطته لكارلوس ,
وقالت بصوت مخنوق بالكاد يمكن سماعه

:- اقتله

امسك كارلوس بالسكين ثم جلس على ايزك ونظر له بنظرات قاتلة ,
رفع السكين في الهواء بكلتا يديه و قال هامسا

:- هذا ما تستحقه


انتهى عذابه اخيرا وخرج من الغابة براحة
وحين نظر خلفه راى السواد المحيط بالغابة يتحول الى دخان اسود ويطير بعيدا الى السماء ,
فتنفس الصعداء ,
امام تلك الحجارة الجامدة المسماة بالقبر
وضع كارلوس زهور الربيع التي كانت تحبها ريا كثيرا
قال وهو يتحدث الى القبر

:- اتمنى ان تكوني سعيدة الان

استدار ومشى مبتعدا ليجيبه صوت ضعيف من الخلف

:- شكرا لك كارلوس !!




النهاية



سَيلٌ مِنَ الدِمَاءِ قصيرة


وهَكَذَا اكُونُ خَلَصتُ مَعَكُم هَذِي القِصَةُ القَصِيرَةُ

اتَمَنَى انَهَا نَالت اعجَابَكُم

ارُيد مَن كُلِ مَن شَعَرَ بِالالمِ حِينَ ادخَلَت رَيَا اصَابَعَهَا بِعَينِ ايزك ان يَرفَعَ يَدَهُ :3

هههههههههههه

احِبُ ان اعرِفَ ايُ مَشهَدٍ اعجَبَكُم ؟؟

شُكراً لِكُلِ مَن سَيَزُورُ ويَقرَأُ قِصَتِي ^^

رَافَقَتكُم السَلامَة

سَيلٌ مِنَ الدِمَاءِ قصيرة








سَيلٌ مِنَ الدِمَاءِ قصيرة



*> sQdgR lAkQ hg]AlQhxA >* ( rwm rwdvm )

 

 

رد مع اقتباس
قديم 09-14-2015, 08:42 PM   رقم المشاركة : 2
*الأميرة
رحمكِ الله
 
الصورة الرمزية *الأميرة





*الأميرة غير متواجد حالياً    

*الأميرة has a reputation beyond repute *الأميرة has a reputation beyond repute *الأميرة has a reputation beyond repute *الأميرة has a reputation beyond repute *الأميرة has a reputation beyond repute *الأميرة has a reputation beyond repute *الأميرة has a reputation beyond repute *الأميرة has a reputation beyond repute *الأميرة has a reputation beyond repute *الأميرة has a reputation beyond repute *الأميرة has a reputation beyond repute     


افتراضي رد: *. سَيلٌ مِنَ الدِمَاءِ .* ( قصة قصيرة )

السلام عليكم
صباح الخير زوزو كيفك ؟؟
يسلموا على هالطله الجميله بعد روايتك الفضيعه
قصه محتواها جميييل ..إنتقائك للكلمات مازال يبهرني
انتقالك مابين الأحداث وتشويق القارئ كمان ممتاز
لكن القصه احسها فيها خلل ..
يعني على إي اساس قاموا الشباب بقتل طالبه بفصلهم؟!!
وش دوافعهم ؟؟ تسليه !!
وكمان كارولس ردت فعله لما انقتل صاحبه مبالغ فيها
يعني يشوف هالمنظر ويلحق بقاتلته ويتركه !!
هذا رأي اميره الشخصي فقط ..
ولكن طريقة السرد مازالت تبهرني حقا ..
وفقكِ الله عزيزتي .. وانتظر القادم منكِ
تقبلي مرووري
...





 

 

 

 



آخر تعديل *الأميرة يوم 09-15-2015 في 08:26 AM.

رد مع اقتباس
قديم 09-14-2015, 08:57 PM   رقم المشاركة : 3
ريــم
لا اله الا الله محمد رسول
 
الصورة الرمزية ريــم





ريــم غير متواجد حالياً    

ريــم has a reputation beyond repute ريــم has a reputation beyond repute ريــم has a reputation beyond repute ريــم has a reputation beyond repute ريــم has a reputation beyond repute ريــم has a reputation beyond repute ريــم has a reputation beyond repute ريــم has a reputation beyond repute ريــم has a reputation beyond repute ريــم has a reputation beyond repute ريــم has a reputation beyond repute     


افتراضي رد: *. سَيلٌ مِنَ الدِمَاءِ .* ( قصة قصيرة )

السلام عليكم
كيف الحال ان شاء الله بخير
وااااه اسفه لن اققرائها باكا
من الصوره تخوف تعرفيني اخاف من القصص المرعبه
لذا اسفه اختي
الله يعطيكِ العافيه
والله لا يحرمنا منكِ
ننتظر جديدكِ
دمتي برعاية الرحمن وحفظه
اختك ريم
تم التقيم +تقيم شخصي+لايك
++++++++++++++++++





 

 

 

 



رد مع اقتباس
قديم 09-15-2015, 04:20 AM   رقم المشاركة : 4
METALLIC
! Winter is HERE
 
الصورة الرمزية METALLIC





METALLIC غير متواجد حالياً    

METALLIC has a reputation beyond repute METALLIC has a reputation beyond repute METALLIC has a reputation beyond repute METALLIC has a reputation beyond repute METALLIC has a reputation beyond repute METALLIC has a reputation beyond repute METALLIC has a reputation beyond repute METALLIC has a reputation beyond repute METALLIC has a reputation beyond repute METALLIC has a reputation beyond repute METALLIC has a reputation beyond repute     


افتراضي رد: *. سَيلٌ مِنَ الدِمَاءِ .* ( قصة قصيرة )

هلا ولله ..~
كيف الحال ؟؟

اقتباس:
ارُيد مَن كُلِ مَن شَعَرَ بِالالمِ حِينَ ادخَلَت رَيَا اصَابَعَهَا بِعَينِ ايزك ان يَرفَعَ يَدَهُ
بالعكس شدني المشهد لأكمال القصة :3

اقتباس:
امسك كارلوس بالسكين ثم جلس على ايزك ونظر له بنظرات قاتلة ,
رفع السكين في الهواء بكلتا يديه و قال هامسا

:- هذا ما تستحقه
أجمل جزء ^^

يعطيكِ العافيةةة القصة رهيبةةةة
وو حركة الفاصل أثناء القراءة رهيب الصراحة


موفقة بالقادم ..~




 

 

 

 



آخر تعديل METALLIC يوم 09-15-2015 في 04:23 AM.

رد مع اقتباس
قديم 09-15-2015, 05:18 AM   رقم المشاركة : 5
لجين علي
.:: عضو متميز ::.
 
الصورة الرمزية لجين علي




لجين علي غير متواجد حالياً    

لجين علي has a reputation beyond repute لجين علي has a reputation beyond repute لجين علي has a reputation beyond repute لجين علي has a reputation beyond repute لجين علي has a reputation beyond repute لجين علي has a reputation beyond repute لجين علي has a reputation beyond repute لجين علي has a reputation beyond repute لجين علي has a reputation beyond repute لجين علي has a reputation beyond repute لجين علي has a reputation beyond repute     


افتراضي رد: *. سَيلٌ مِنَ الدِمَاءِ .* ( قصة قصيرة )

السلام عليكم زنوبه كيف حالك

الموضوع روعه اول ماشدني الهيدر
والتصميم حقا جميل ومرعب جدا عجبني
اما القصه فجميله واحداثها مشوقه
ومشهد قتل اياا مفصل ووافي وحقا قهرني
وتمنيتك جعلتي مشهد قتل ايزاك اكثر قساوه لاشمت بيه

فشكرا جزيلا لك وفي انتظار جديدك وفي امان الله





 

 

 

 



رد مع اقتباس
قديم 09-15-2015, 08:25 PM   رقم المشاركة : 6
لوليتا
 
الصورة الرمزية لوليتا





لوليتا غير متواجد حالياً    

لوليتا has a reputation beyond repute لوليتا has a reputation beyond repute لوليتا has a reputation beyond repute لوليتا has a reputation beyond repute لوليتا has a reputation beyond repute لوليتا has a reputation beyond repute لوليتا has a reputation beyond repute لوليتا has a reputation beyond repute لوليتا has a reputation beyond repute لوليتا has a reputation beyond repute لوليتا has a reputation beyond repute     


افتراضي رد: *. سَيلٌ مِنَ الدِمَاءِ .* ( قصة قصيرة )

وعليكم السلام قصه جمييله
بس مثل ماقلتي يبالها شوي تعديل
مافي اي تاثير بعد موت كريس وترك ايزاك
يعني كارلوس يكون مرتبك ليه قتلك اصابحه انتقام
منه وكذا لكن المحتوي جدا جميل
وان شاء الله نشوف التحلي منك
بالتوفيق





 

 

 

 



رد مع اقتباس
اضافة موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
مِنَ , الدِمَاءِ , سَيلٌ , قصيرة

أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
مِن أجمَلِ أَشعار حسان بنُ ثابِت ( 2 ) مقدمة مِنَ الفَريقِ الأدَبيّ أَمَلٌ بِالله القسم الأدبي 15 08-01-2015 07:19 PM


الساعة الآن 04:29 AM.

أنضم لمعجبينا في الفيس بوك ...